دبابات “ليوبارد 2” الألمانية تتجه إلى كييف وسط ترحيب غربي ووعيد روسي

بعدَ شدٍّ وجذبٍ وضغوطاتٍ من الحلفاء الغربيين تؤكد على ضرورة زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا.. ألمانيا تُعلن بشكلٍ رسميٍّ موافقتها على إمداد كييف بدبابات “ليوبارد – اثنان” الهجومية، في خطوةٍ من شأنها تصعيد التوتر مع روسيا.

الحكومة الألمانية قالت في بيانٍ إنه تمت الموافقة على إرسال أربع عشرة دبابةً من طراز “ليوبارد-اثنان” القتالية وموادَّ لوجستيةٍ وذخيرة إلى أوكرانيا والسماح بإرسالها من دولٍ ثالثة، مشيرةً إلى انطلاق تدريب قواتٍ أوكرانية في ألمانيا على هذه الدبابات قريباً.

وزير الدفاع الألماني “بوريس بيستوريوس” تطرّق إلى القرار بطريقةٍ دبلوماسية، وقال إنّ الدبابات لن تكون قابلةً للتشغيل في أوكرانيا قبل ثلاثة أو أربعة أشهرٍ، لافتاً أن بلاده لن تصبحَ طرفاً في الحرب، وهي حريصةٌ على ذلك.

من جانبه أوضح المستشار الألماني أولاف شولتس أنّ قرارَ بلاده بشأن الدبابات، يأتي استكمالاً لما أسماه دعمَ برلين المعروف لكييف، مشيراً إلى أنّ تحركات بلاده تجري بأسلوبٍ مُنسّقٍ على المستوى الدولي، على حدِّ وصفه.

حلفاء ألمانيا الغربيين سارعوا إلى إعلان ترحيبهم بخطوة برلين.. بريطانيا وصفت القرار بالصحيح، فيما اعتبرته بولندا بأنه تحركٌ كبيرٌ لإيقاف روسيا.. فرنسا بدورها قالت إنه تشجيعٌ لخططها بإرسال دباباتٍ قتالية.

الرئاسة الأوكرانية لم تُخفِ ترحيبها الشديدَ بموافقة برلين على تسليمها دبابات ليوبارد، واعتبرته بمثابة خطوةٍ أولى، داعيةً الغرب لإمدادها بمزيدٍ من الأسلحة لصدّ الهجوم الروسي.

روسيا وفي ردّة فعلٍ أوليةٍ وصفت عبر سفارتها في برلين، الخطوة الألمانية بالخطيرة للغاية، محذرةً من انتقال الصراع إلى مستوياتٍ جديدةٍ من المواجهة، وهو ما أكده الكرملين في تصريحاتٍ غير بعيدة، توعّد خلالها بحرق الدبابات الغربية، مشيراً إلى أنّ التكلفة ستقع على عاتق دافعي الضرائب الأوروبيين، على حدِّ تعبيره.

قد يعجبك ايضا