داود أوغلو: البلاد تسجل أكبر عجز بالموازنة بسبب فساد أردوغان

واصل رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، انتقاداته لرئيس النظام رجب طيّب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

داود أوغلو، أكد أنها المرة الأولى التي تسجل فيها موازنة البلاد عجزاً بهذا الحجم منذ عام ألفين واثنين، متهماً أردوغان بالفساد والتسبب في تدهور اقتصاد البلاد، كما حمّله مسؤولية تدهور الحريات وتراجع الديمقراطية في تركيا.

وخلال مشاركته في برنامجٍ بإحدى القنوات التلفزيونية، طالب أوغلو، أردوغان بالكشف عن مصير مئة وعشرة مليارات ليرةٍ تركية.

وكان أوغلو حليف أردوغان السابق الذي أسس حزباً جديداً نهاية العام الماضي، كشف عن وجود فسادٍ بالمناقصات التي تنظمها حكومات العدالة والتنمية، قائلًا إنه تعرّض لانقلابٍ داخليٍّ من الحزب؛ بسبب كشفه لتلك المناقصات.

كما أوضح أوغلو أن تركيا تواجه أزماتٍ داخليةً وخارجيةً في الوقت نفسه، مشدداً على أن هناك غياب للديمقراطية وأزمة إدارة.

رئيس حزب المستقبل قال إن التفكير في القدرة على جذب المستثمرين الأجانب، دون أن يكون هناك ديمقراطية ليس إلا جهلاً، مضيفاً أن الدولة التي تغيب فيها الثقة بالقانون لن تأتيها رؤوس الأموال الأجنبية، وستهرب منها رؤوس الأموال المحلية.

ومُنذ أيام، كشف رئيس الوزراء التركي السابق، أن قضية “أكاديميي السلام”، هي من الأسباب الرئيسية، التي أدت إلى نشوب خلافٍ قويٍّ مع أردوغان، وهي قضيةٌ متعلقةٌ بعريضةٍ وقعت عليها مجموعةٌ من الأكاديميين عام ألفين وخمسة عشر طالبوا فيها النظام التركي، باستئناف مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني لتسوية القضية الكردية.

قد يعجبك ايضا