داعش يقتل إعلامياً ويمنع ذويه من إقامة العزاء له

أعلنت قوات النظام صباح اليوم، سيطرتها على نحو 15 قريةً ومرتفعاً في ريف حمص الشرقي، واقتراب التقاء عناصرها في محور بلدة الطيبة، بقواتها في محور مدينة السخنة، ضمن محاولة تقطيع أوصال التنظيم في ريف حمص الشرقي.

ونقلت وكالة أنباء النظام الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله، إن قوات النظام سيطرت على قرى وبلدات (الطيبة، وقلعة الطيبة، وضهر الحمرا، وصيدة السن، واللاطوم الشرقي، واللاطوم الغربي، والشيخ إبراهيم، والقبب الفرنسية، وقصر الحير الشرقي، والسوق) بريف حمص الشرقي.

وأضاف، “الإعلام الحربي المركزي” التابع لميليشيا حزب الله، بأن قوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانياً سيطرت أيضاً على “وادي أبو زلة”، ووصلت إلى أطراف منطقة “خشم الضويحك” شمال شرق مدينة السخنة.

ومن جهةٍ ثانية أقدم تنظيم داعش، يوم أمس، على إعدام الناشط الإعلامي وأحد كوادر صفحة الميادين اليوم  “علي يوسف الراضي” رمياً بالرصاص، في مدينة الميادين شرق دبرالزور بتهمة العمل الإعلامي غير المشروع “حسب ادعاء التنظيم الإرهابي”، ومنع التنظيم ذوي الإعلامي من إقامة مراسم العزاء له.

وتم إعتقال “علي يوسف” من إحدى صالات الإنترنت في مدينة الميادين، أثناء قيامه بنقل أخبار المدينة وما تتعرض له من قصف من الطيران الحربي، وانتهاكات من قبل التنظيم وملاحقته للشباب بغرض التجنيد الإجباري.

هذا ويستمر تنظيم داعش بقمع الحريات الإعلامية من خلال ملاحقة الإعلاميين والناشطين الإعلاميين داخل محافظة ديرالزور، حيث يسعى التنظيم إلى الانتقام من الناشطين الإعلاميين اللذين يكذّبون ادّعاءاته.

يذكر بأن هذه الجريمة ليست الأولى بحق إعلاميي ديرالزور، حيث سبق للتنظيم أن أعدم بطريقة وحشية خمسة إعلاميين في منتصف عام 2016 ضمن إصدار بثه التنظيم وحمل عنوان “وحي الشيطان”.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort