داعش يزيد من نفوذه في كركوك وحمرين ومطالبات أمريكية بعودة البيشمركة

تنظيمُ داعش الإرهابي عادَ لينشطَ من جديد في منطقةٍ حساسة وبالغةٍ الأهمية، مستغلاً حالةَ التشنجِ بينَ الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل.
تشنجٌ نتجَ عنهُ ضعفُ التنسيقِ على جميعِ الصعد ولا سيما العسكرية منها، ليجدَ التنظيم في ذلك كلهِ بيئةً خصبة لتفريخ الارهابيين وزيادةِ نشاطهم من جديد.
المستشارُ العسكري لوزارةِ البيشمركة اللواء الركن “بختيار محمد” حذرَ من غيابٍ شبه تام لسطوةِ القوات الامنية في مناطقِ الرياض والرشاد والحويحة غرب وجنوب كركوك ليلاً، مؤكداً أن داعش يعيدُ ترتيبَ صفوفهِ مستغلاً بذلك تأخرَ تشكيلِ الحكومة العراقية وغيابَ التنسيقِ بينَ القواتِ الاتحادية وقوات البيشمركة.
وتتصاعدُ الدعوات المطالبة بعودةِ نشرِ قوات البيشمركة، في وقتِ استعادَ تنظيم داعش نشاطاتهِ في بعضِ المناطق بمحافظة صلاح الدين، وديالى، ونينوى، وكركوك اذ قامَ بقتلِ واختطافِ نحو 40 شخصاً في الآونة الأخيرة، وتنفيذهِ سلسلةً من الهجماتِ على مناطقَ وقرى كردية في كركوك.
وحظيت المطالبُ الأهلية هذه، بدعمٍ أميركيٍ صريح، إذ طالبَ قائدُ القيادةِ المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، القواتِ العراقية بضرورةِ التنسيقِ مع البيشمركة وتشكيلِ غرفةِ عملياتٍ مشتركة في المناطق المتنازعِ عليها لمواجهةِ تنامي خطرِ الجماعات الارهابية وخاصةً في كركوك، مبدياً استعدادَ بلادهِ لتقديمِ الدعم والمساعدة للطرفين.
من جانبه أكد الناطقُ الرسمي باسمِ مجلسِ شيوخ محافظة صلاح الدين، الشيخ مروان الجبارة، أن داعش يتحركُ بحرية في منطقةِ حوض حمرين ويتنقلُ في مناطقَ مختلفة من ديالى وكركوك وصلاح الدين والطوز وشمالِ سامراء والضلوعية والعلم، وذلكَ لغيابِ السيطرةِ الأمنية العراقية في هذه المناطق.

قد يعجبك ايضا