خيبة أمل متجددة للنظام في اقتحام أسوار عين ترما وجوبر

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميلشيات الموالية لها من جهة، وفصيل فيلق الرحمن المدعوم قطرياً من جهةٍ أخرى على محور المتحلق الجنوبي الفاصل بين حي جوبر ومنطقة عين ترما.

وذلك في محاولة من قوات النظام للتقدم في المنطقة وسط استهدافها بقصف مدفعي وجوي مكثف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو تقدم عسكري يذكر لقوات النظام حتى الأن.

وفي سياقٍ منفصل أكد “فصيل فيلق الرحمن” أمس الأحد، أنه لم يكن   يعلم باتفاق خفض التصعيد الذي عقد بين فصائل المعارضة وروسيا برعاية مصرية في 22تموز الفائت حول وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، وكذلك أهالي الغوطة وفعالياتها المعنية به”.

وأضاف “نحن جاهزون لمناقشة أية مبادرة لوقف إطلاق النار وحقن الدماء، على ألا تُخلّ بمبادئ الثورة، وذلك بحسب البيان الصحفي الصادر عن الفيلق”.

في خطوة رآها العديد من المراقبين فك ارتباط كامل للفيلق مع هيئة تحرير الشام المصنفة ضمن المجموعات الإرهابية الرافضة لأية مبادرة لوقف القتال في أماكن سيطرتها، واتجاه بوصلة الفيلق وخاصة بعد وقف التجييش الإعلامي بينه وبين جيش الإسلام منذ أيام للتوقيع على مبادرات خفض التصعيد والهدن.

يذكر أن الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة تقسم إلى ثلاثة قطاعات هي: قطاع دوما – قطاع المرج – القطاع الأوسط، ويسيطر جيش الإسلام على قطاعي “المرج” و”دوما”، بينما يسيطر على القطاع الأوسط كل من “فيلق الرحمن”  ومتطرفي “أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام”.

 

شادي بكار

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort