خيبة أمل جديدة مع تفاقم الوضع الاقتصادي بعد الانتخابات اللبنانية

خيبة أمل جديدة تظهر على وجوه اللبنانيين، الذين ينتظرون معجزةً تخرجهم من أعمق قعرٍ لأزمة اقتصادية يعيشون فصولها منذ زمن طويل.

فسكان لبنان يعيشون حالةً ميؤوس منها بعد إجراء الانتخابات النيابية التي تبعها انهيار حاد في العديد من القطاعات، خاصة النظام الصحي والاجتماعي والقضائي دون جهود تجدي في كبحه، وبات تأمينُ قوت يومهم من أكثر الأمور التي تقض مضجعهم.

الشعب اللبناني في هذا الوقت أمام مرحلة أدت نتائج الانتخابات فيها إلى كشف المستور أمام أعين الجميع وازدادت معاناة السكان أكثر فأكثر، حيث مازالتِ المشكلةُ الاقتصاديةُ قائمةً، كما لم يطرأ أي تحسّن في وضع اللبنانيين.

ومن الأسباب الأساسية للانهيار في البلاد التهريب وخصوصاً الدولار والمواد الغذائية المدعومة، إلى الخارج، إضافة إلى جشع التجار وعدم وجود سياسة متكاملة لمواجهة الأزمة الاقتصادية ودون إي قدرة على تشغيل محركات الاقتصاد بعد فقدان الدولار في الأسواق.

وبحسب مسح أجرته الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة في وقت سابق، فأن الأوضاع المالية المتدهورة رفعت معدّل البطالة ثلاثة أضعاف بعدما عجزت المؤسسات عن دفع رواتب الموظفين وهذا ما وضع الشعب بين مطرقة الفقر وسندان الارتفاع الخيالي للأسعار.

وفقد اللبنانيون في الآونة الأخيرة إمكانية الحصول على ربطة الخبز التقليدية بحجمها المعتاد، وسط ضياع مخيف حيال حقيقة الأسباب والدوافع التي جعلت هذا الإعصار الفتاك يضرب البلاد ويحوّلها لمستنقعِ أزمات، فهل من أمل يلوح في الأفق لانتشال البلاد من كل هذا؟

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort