خيارات جديدة للقوات الأمريكية المنسحبة من أفغانستان

مع اقترابِ موعدِ سحبِ الولايات المتحدة لقواتِها من أفغانستان والذي من المُفترضِ أن يبدأَ في الأول من أيار وينتهي بحلول الحادي عشر من أيلول، بدأت واشنطن بالبحث عن رقعة جغرافية جديدة لإعادة تموضع قواتها تلك.

إعلانُ البحث عن موطئ قدمٍ جديدٍ للقوات الأمريكية جاء على لسان كينيث ماكينزي قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الذي أكَّد أنَّ جيشَ بلاده سيبدأ مفاوضاتٍ مع دولٍ قريبة من أفغانستان من أجل إعادة تموضع القوات فيها بعد انسحابها من أفغانستان.

ماكينزي وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب قال إنهم سينظرون في جميعِ دول المنطقة وسيتواصل دبلوماسيون أمريكيون مع تلك الدول، مضيفاً أنَّهم يستعدون حالياً لمواصلة عملياتهم في المنطقة لضمان بقاء تنظيم القاعدة الإرهابي في المناطق الأفغانية النائية تحت ضغطٍ ومراقبةٍ مستمرين بهدف منع صعود جديد له.

كما وتحدَّثَ المسؤول العسكري الأمريكي عن احتمال شنِّ غاراتٍ جويَّة من دولٍ مجاورة، لافتاً إلى أنَّ هذا النوعَ من العمليات يتطلَّبُ دعماً كبيراً من أجهزة الاستخبارات، وأنَّ الولاياتِ المتحدةَ ستفقد هذا الدعمَ مع قرار انسحابها من أفغانستان.

ومع امتناع قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط عن تحديد حجم إعادة الانتشار أو البلدان المعنية إلا أنه أكَّدَ عدمَ وجودِ أيِّ اتفاق حتى الآن مع أيِّ جهةٍ حولَ إعادة تموضع قواتها،
موضحاَ أنه يعتزمُ تقديم خيارات لوزير الدفاع لويد أوستن بحلول نهاية الشهر الجاري.

قد يعجبك ايضا