خميس الخنجر ـ لا يمكن تهميش السنّة والكرد ولن يكون دورهما تكميلي في الحكومة المقبلة

الكثيرُ من الاسئلة تثارُ حولَ دورِ السنة والكرد في تشكيلِ الحكومةِ العراقية المقبلة, حيثُ هُمِّشَ المكونُ السني منذ سقوطِ النظام السابق عام ألفين وثلاثة بعدَ رفضهم الدخولَ في العمليةِ السياسية في بداية الأمر، لكنهم استطاعوا الخروجَ عام ألفين وعشرة بوحدةٍ جزئية سرعانَ ما تلاشت في الانتخابات الحالية، والكردُ بعد أحداثِ السادس عشر من اكتوبر الماضي ليسوا بأفضلِ حالٍ من السنة، فهم منقسمونَ سياسياً فيما بينهم، بعد أن كانوا موحدينَ تحتَ مظلةِ التحالف الكردستاني.
وبهذا الشأن قال الأمين العام لمشروعِ القرارِ العربي خميس الخنجر، في تصريحاتٍ لوكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ” إن السنة مكونٌ رئيسي من مكوناتِ الشعب العراقي ولا يمكنُ تهميشهم”، منوهاً إلى أن “التجاربَ منذ عام 2003 أثبتت أن تهميشَ أيِّ مكون، وتحديداً السنة، لا يؤدي إلا إلى المزيدِ من المشكلاتِ وعدمِ الاستقرار”.
وشددَ على أن دورَ السنّة والكرد في تشكيلِ الحكومة المقبلة لن يكونَ أبداً تكميلياً، مشيراً إلى أن هناك حرصٌ كبير لدى الجميع على أن يكونَ المكونين مشاركينَ بفاعليةٍ في الحكومة الجديدة.
وكشف الخنجر عن وجودِ محاولاتٍ تُجرى حالياً لتوحيدِ الصف السني، وأيضاً محاولاتٍ لتوحيدِ الصف الكردي، الأمرُ الذي يساعدُ الجانبين على تحسينِ فرصِ اختياراتهم بشأنِ الانضمام للتحالفاتِ الساعية للفوزِ بتشكيلِ الحكومة القادمة.
وأعلنَ أن “الأيام القليلةِ القادمة ستشهدُ الإعلانَ عن تحالفٍ جديد يضمُ حوالي نصفِ الشخصيات السنية التي فازت بالانتخابات، وبالتالي سيكونُ هذا التحالف لاعباً مهماً في العمليةِ السياسية.
وقلل الخنجر من المخاوف التي تولدت لدى بعضِ السنة عقبَ إعلانِ تحالفٍ بين قائمة سائرون بزعامة مقتدى الصدر وقائمة الفتح بزعامة هادي العامري، لقربِ العامري من طهران، مشدداً على أن هذا الأمر لايقلقهم، فخياراتُ السنة ستتركزُ على البرنامجِ والضمانات لا على الأسماء والشخصيات, وأنهم سيتعاونونَ مع الطرفِ الأقرب إلى الرؤية السنية في تشكيلِ الحكومة.

قد يعجبك ايضا