خمسة قتلى حتى الآن في إقليم كردستان مع اتساع الاحتجاجات على تأخر صرف الرواتب

مع اتساع نطاق المظاهرات في مدن إقليم كردستان، والتي بدأت منذ أسبوع احتجاجاً على تأخر صرف الرواتب والأوضاع المعيشية السيئة التي يمر بها الإقليم، فقد اثنانِ آخرانِ حياتهما برصاص القوى الأمنية.

ففي محافظة السليمانية أكدت مصادر طبية مقتل أحد المتظاهرين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، برصاص حرس مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بلدة تكية، فيما ردّ المحتجون بالحجارة على القوات الأمنية، التي حاولت فض التظاهرة بالرصاص الحي في مدينة كلار مركز منطقة كرميان، في حين أصيب ثلاثة متظاهرين باحتجاجات وسط مدينة رانيا.

أما محافظة حلبجة فقد خرجت فيها عدة مظاهرات، حيث فقد طفل يبلغ من العمر اثنا عشر عاماً حياته، بناحية سيد صادق، بعدما أطلقت القوى الأمنية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، كما أضرم المحتجون النار بعدد من المقرات الحزبية والحكومية في بلدة خورمال.

وفقد ثلاثة متظاهرين حياتهم وأصيب أكثر من خمسين بجروح متفاوتة في الاحتجاجات التي شهدها إقليم كردستان، الاثنين، في محافظتي حلبجة والسليمانية، برصاص القوات الأمنية وحراس المقرات الحزبية.

في السياق، أكدت أحزاب كردية معارضة في بيان، أن سبب تفاقم الأزمة في الإقليم هو سوء الإدارة وعمليات التهريب التي تحصل على المعابر الحدودية، مشيرةً إلى أن تأخر صرف الرواتب فاقمت الأزمة أكثر، محمّلين حكومة الإقليم المسؤولية.

قد يعجبك ايضا