خلجان سيبيريا لتربية الأسماك بعد إخفائها للغواصات الروسية

استخدم الاتحاد السوفييتي -سابقاً- خلجان سيبيريا -والتي تقع عند القطب الشمالي- لإخفاء غواصاته عن الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب الباردة آنذاك بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا.

وكرر التاريخ نفسه حيث تقوم روسيا حالياً باستخدام خلجان سيبيريا لتربية الأسماك فيها داخل أقفاص في مياه مفتوحة ومنع تصديرها للدول الأوروبية، كسلاح في حرب العقوبات مع أوروبا، وذلك بتربية أسماك حظرت استيرادها، وتسبب هذا الحظر الروسي على الغرب في ارتفاع كبير في الأسعار، لكنه أتاح فرصة ثمينة لأصحاب مزارع الأسماك الروس لتحقيق أرباح ضخمة، وذلك كردٍّ على العقوبات الأوروبية التي فُرضت على روسيا إبان تدخلها في أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم لروسيا.

وتوجد مزارع الأسماك هذه في منطقة مورمانسك شمال غرب روسيا، حيث تتواجد قواعد عسكرية مهجورة منذ حقبة الاتحاد السوفييتي كما يوجد مرافئ سرية للغواصات، حيث أصبحت في الوقت الحالي مزارع ضخمة لتربية الأسماك.

وتخص هذه المزارع شركة راشان أكواكلشر الروسية، التي تقوم بتربية أسماك السلمون بنوعيه العادي والمرقّط في بحر بارنتس قبالة مورمانسك، وفي منطقة كاريليا بشمال روسيا، وتهدف هذه الشركة لرفع انتاجها للأسماك مقارنةً مع انتاجها السابق.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort