خلال أقل من أسبوع.. خمس جرائم قتل في مخيم الهول على يد خلايا داعش

قنبلةٌ موقوتة قابلةٌ للانفجار في أيِّ وقت، توصيفٌ لمنظمات حقوقية لمخيم الهول شمال شرق سوريا، وسطَ تعامي المجتمع الدولي عن إيجاد أيّ حلولٍ للمخيم، أو حتى استعادة كل دولة لمواطنيها من عوائل تنظيم داعش الإرهابي.

فخلال الأسبوعِ الماضي اغتالت خلايا تنظيم داعش الإرهابي بأدواتٍ حادّةٍ وأسلحة كاتمة للصوت خمسة أشخاص، أغلبهنّ نساء، داخل مخيم الهول بريف الحسكة.

إحدى تلك الجرائم، حدثت في السابع عشر من حزيران/يونيو الجاري، حيث عثرت قوى الأمن داخل المخيم على جثتين لامرأتين مقتولتين بطلقاتٍ نارية في الرأس مباشرة بالقطاع الثالث، إحداهما نازحةٌ سورية، والثانية لاجئةٌ عراقية داخل خيمهنّ.

معلوماتٌ حصلت عليها الجهاتُ الأمنية داخل المخيم، تفيد بأن خلايا تنظيم داعش الإرهابي تعمل على تدريبِ الأطفال ما دون العاشرة من أعمارهم من عوائل التنظيم، وتجنّدهم لصالحها لتنفيذ عملياتِ القتل والخطف لمن يخالفهم من قاطنيه.

مسعفون وعمالُ خدمة وكوادر منظمات دولية، لم يكونوا بمنأى عن هجمات خلايا التنظيم في المخيم، حيث فقدَ مسعفٌ في النقطة الطبية للهلال الأحمر الكردي حياته أثناء قيامه بعمله، لتبلغ بذلك أعداد ضحايا خلايا التنظيم الإرهابي ثمانٍ وعشرين منذ مطلع العام الجاري، بالإضافة لأربع عشرة محاولةَ قتلٍ باءَت بالفشل.

الإدارةُ الذاتيّة لشمال وشرق سوريا، ناشدت مراراً وتكراراً المجتمعَ الدولي بإيجاد حلٍّ لعناصر تنظيم داعش الأجانب المحتجزين لديها، وطالبت بإجراءِ محاكمةٍ دولية لهم في مناطقها، كما طالبت الدول باستعادةِ مواطنيها من عوائل التنظيم، لكن مطالباتها لم تلقَ أي استجابةٍ إلّا من بعض الدول.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort