خلافا لتفاؤل النظام التركي موسكو تنفي تحقيق تقدم بمفاوضات إسطنبول

بين المقترحات الأوكرانية والتعهدات الروسية بتقليص الأعمال العسكرية، أفضتِ المفاوضات بين الجانبين في مدينة إسطنبول بتركيا إلى نتائجَ غيرِ واعدة، في تأكيدٍ يتناقضُ مع ما أعلنه النظام التركي الذي أشاد بما تحقَّق في المحادثات وأهميتها كأرضيةٍ للقاءٍ محتمل بين الرئيسين الروسي والأوكراني.

وخلافاً للتفاؤل التركي، أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنّ المفاوضات بين الجانبين لم تفضِ إلى نتائجَ “واعدة ” ولا إلى أيِّ “تقدُّم”، مشيراً إلى أن هناك الكثير من العمل لإنجازه في تناقض مع تصريحات مسؤولي النظام التركي الباحثين عن تحقيق نصرٍ دبلوماسيٍّ يستعيدون من خلاله ثقة الغرب في حلّ النزاعات والقضايا الإقليمية والدولية.

الدور المكشوف للنظام التركي لا يخفى على طرفي الحرب الدائرة في أوكرانيا، فتعاون في السابق مع روسيا في مجالات الطاقة والتجارة والدفاع، كما باع كذلك طائرات مسيرة من طراز بيرقدار لأوكرانيا مما أثار غضب الروس.

مسؤول: محادثات السلام مع روسيا تستأنف عبر الإنترنت مطلع نيسان

وفي ملف المفاوضات أيضاً أعلن مسؤولٌ أوكرانيٌّ كبير أن موسكو وكييف ستستأنفان محادثات السلام بينهما عبر الإنترنت في الأول من نيسان أبريل المقبل بعد انتهاء أحدث جولة من المفاوضات في تركيا، والتي لم تصل إلى اتفاق ملوس.

وفيما تؤكد أوكرانيا على ضرورة عقد لقاء بين رئيسي البلدين، أعلنت روسيا أن هناك حاجة لمزيد من العمل على مسودة معاهدة بحسب ما قاله المفاوض الأوكراني ديفيد أراكخميا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort