خلافات مستمرة في المحادثات الليبية ولا نتائج مبشرة

رغم استمرار الخلافات بين أعضاء من مجلسَي النوّاب والأعلى للدولة الليبيَّين على خلفية الانقسام الذي خلقه وجود حكومتين متنازعتين على السلطة في البلاد، تستمر المساعي الداخلية والخارجية للتوصّل إلى حلٍّ يُرضي جميعَ الأطراف، من خلال التوافق على مسارٍ دستوريٍّ يقود البلادَ لإجراء الانتخابات، وذلك في المشاورات المنعقدة بالعاصمة المصرية القاهرة.

مشاوراتٌ تختتم اليوم بجولتها الثالثة والأخيرة، والتي شهدت نقاشاتٍ موسَّعة بين أعضاء لجنة صياغة الدستور خلال اليومين الماضيين في الجلسات العامة والاجتماعات الجانبية لتناول المواد الخلافية المتبقية، وَفقاً لما أعلنته المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز.

المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، أعلن التوافق بين أعضاء اللجنة الدستورية على مئةٍ وثمانينَ مادة، مضيفا إنّ العمل جارٍ على عددٍ من المواد المتبقّية، من أجل الخروج بصياغةٍ ترضي كافة الأفرقاء.

لكن مختصين في الشأن الليبي قلّلوا من فرص تأثير المشاورات في إحداث اختراقٍ حقيقيٍّ للأزمة السياسية في ليبيا، في ظل تصاعد الانقسام بين الحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا، والحكومة المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة لحكومة باشاغا، رغم منحها الثقة في البرلمان.

البعثة الأممية تؤكد أن اتفاق وقف النار يشمل مكافحة خطاب الكراهية

وعلى صعيدٍ متّصل، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنّ اتفاق وقف إطلاق النار الشامل الموقّع في تشرين الأول أكتوبر ألفين وعشرين، يتضمن مكافحة خطاب الكراهية في ليبيا.

وشدَّدت البعثة، في بيانٍ على أنّ الاتّفاق الذي يتضمّن مكافحة خطاب الكراهية، يؤكِّد ضرورةَ محاكمة مَن يُمارسه، مشيرةً إلى أنها تدعم التنفيذ الكامل لكافة التدابير في ذلك الاتفاق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort