خلافات داخل الحزب الحاكم في الجزائر حول الندوة التي أطلقها بوتفليقة

موقف جديد يضاف إلى المواقف الداعمة للشارع الجزائري، يبديه مسؤول في الحزب الحاكم المساند للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بينما سارع الحزب إلى النأي بنفسه عنه.

حسين خلدون المتحدث باسم جبهة التحرير الوطني في الجزائر، قال لقناة تلفزيونية جزائرية، إنهم سيراجعون موقفهم من قضية الندوة، ليقرروا ما إذا كانوا سيشاركون أم لا.

خلدون أشار أنهم في جبهة التحرير الوطني يعتبرون أن الندوة لن تحل المشكلة لأن من سيشارك فيها ليس منتخباً، موضحاً أنّ الحلّ يكمن في انتخاب رئيس للجمهورية الآن.

وبين المتحدّث أنّه يجب إنشاء الهيئة العليا المستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل بعض مواد قانون الانتخابات لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات.

وأضاف أن من يعطِه الشعب الأغلبية يكون هو الرئيس الذي يخاطب الشعب ويخاطب الحراك، لأنّه سيكون متمتعاً بدعم أغلبية الشعب الجزائري.

في المقابل، سارع الحزب الحاكم إلى إصدار بيان توضيحي، جدّد فيه التزامه بخارطة الطريق التي أقرّها بوتفليقة.

وأوضح البيان أنّ حزب جبهة التحرير الوطني، المتمسك بتنظيم ندوة وطنية جامعة، يعبّر عن مواقفه من خلال بيانات رسمية صادرة عن قيادته.

وكان معسكر بوتفليقة تعرّض الأربعاء لشرخ جديد بإعلان معاذ بوشارب، رئيس حزب جبهة التحرير الوطني، مساندته للحراك الشعبي مع الدعوة إلى الحوار من أجل الخروج من الأزمة.

ترشّح بوتفليقة لولاية خامسة أطلق شرارة الاحتجاجات التي أجبرته للتراجع، غير أنه قرّر البقاء في الحكم إلى ما بعد انعقاد ندوة وطنية، لكن سرعان ما عبر المحتجون عن رفضهم لهذا القرار، وطالبوا بتنحي بوتفليقة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort