خلافات أوروبية حول كيفية التعاطي مع النظام التركي

قبل قمة زعماء الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها اليوم الخميس، لمناقشة مسوّدة بيان تتضمن فرض عقوباتٍ على النظام التركي بشأن شرقي المتوسط، كشف مصدرٌ أوروبيٌّ أنَّ هناك انقسامًا أوروبيًّا حول التعامل مع أنقرة.

وكالة “آكي” الإيطالية نقلت عن مصدرٍ أوروبيٍّ مُطّلع، قوله إنّ هناك خلافًا في الرؤى بين الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبيّ بشأن مستقبل التعاطي مع تركيا، مضيفاً أنّ المفاوضات ستكون صعبةً ومعقدةً، رغم إقرار الجميع بأنّ تصرفات النظام التركي مقلقةٌ وغيرُ مسؤولة.

الاتحاد الأوروبي بصدد فرض عقوبات على النظام التركي

وتنصُّ مسوّدة بيانِ قمةِ زعماءِ الاتّحادِ الأوروبيّ بحسبِ وكالة رويترز على أنّ دولَ التكتل وافقت على التحضير لاتّخاذ إجراءاتٍ عقابيةٍ جديدةٍ بحقِّ تركيا بناءً على أساس قائمة العقوبات التي تمَّ تبنيها عام ألفين وتسعة عشر.

ومن المقرر أن تناقش القمة الأوروبية على مدى يومين أيضاً مواضيعَ تتعلّق بمواجهة وباء فايروس كورونا والتغير المناخي، والموازنة لعدّة سنوات، والعلاقة مع الإدارة الأمريكية بعد فوز الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة وملفات الأمن.

ولا يستبعد الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات على النظام التركي في قمتهم المقررة في مارس آذار، ما لم يتراجع عن استفزازاته شرقي المتوسط.

رئيس الوزراء: تركيا لن تغير ممارساتها دون ضغط أوروبي

يأتي ذلك في وقتٍ أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، عن ثقته بأن تركيا لن تغيّر ممارساتها في المنطقة دون ضغط الاتّحاد الأوروبيّ. مؤكِّداً أنّ أنقرة ترفض المقترحات الأوروبية التي تدعوها إلى التمسُّك بالأجندة الإيجابية، وتختار نهج الخطوات الاتّحادية في شرق المتوسِّط.

قد يعجبك ايضا