خطة مساعدات بقيمة 750 مليار يورو لدعم الاقتصاد الأوروبي

على وقع خلافات بين دول الشمال والجنوب الأوروبي، وأزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ عقود بسبب فايروس كورونا، يحاول الاتحاد الأوروبي رص الصفوف في مواجهة تبعات الفايروس المستجد.

رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين، كشفت عن خطة مساعدات بقيمة سبعمئة وخمسين مليار يورو، لدعم الاقتصاد الأوروبي المتضرر من انتشار فايروس كورونا، إضافةً لتصدير الديون المشتركة التي تستفيد من معدل فائدة منخفض، لمدة ثلاثين عاماً كحدّ أقصى، ابتداءً من عام ألفين وثمانية وعشرين.

رئيسة المفوضية دعت دول الاتحاد، إلى وضع أحكامها المسبقة جانباً ودعم الخطة، التي ستقدم التمويلات الجديدة من قروض واسعة تصدرها المفوضية، وهي عملية غير مسبوقة في التكتل الأوروبي، يتطلب تنفيذها مفاوضات شاقة بين الدول الأعضاء.

ومن بين هذه التمويلات، يفترض أن يوزع مبلغ خمسمئة مليار يورو على شكل إعانات لن يفرض استردادها، أما المبلغ المتبقي البالغ مئتين وخمسين مليار، فسيوزع على شكل قروض للدول الأعضاء.

مصادر في المفوضية قالت، إنه يمكن للاتحاد استرداد القروض دون الطلب من الدول الأعضاء زيادة إسهاماتها الوطنية، وذلك بفضل موارد جديدة للدخل، من قبيل بيع حصص في سوق الكربون الأوروبية، وضرائب على البلاستك الذي لا يعاد تدويره وغيرها من الضرائب.

وستنال إيطاليا وإسبانيا الحصة الأكبر من الإعانات، كونها الأكثر تضرراً من فايروس كورونا.

وتدخل هذه التمويلات الجديدة إلى مشروع الموازنة الطويلة الأمد للاتحاد الأوروبي وقيمتها ألف ومئة مليار يورو للفترة الممتدة بين ألفين وواحد وعشرين وألفين وثمانية وعشرين.

قد يعجبك ايضا