خروقات متبادلة تبدد الهدوء في هدنة المنطقة العازلة

يبدو أن هدنة الثلاثة أيام التي أعلنت عنها مصادر ميدانية ووسائل الإعلام الروسية في المنطقة العازلة بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة لن تصمد طويلاً.

الهدنة تعرضت لخروقات متبادلة من قبل قوات النظام والفصائل المسلحة، تمثلت بسقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على أطراف قرية بداما بريف جسر الشغور، في حين أطلقت الفصائل المسلحة قذائف على ريف مدينة جبلة، ما أسفر عن مقتل عنصر من قوات النظام وسقوط عدد من الجرحى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مواجهة في مجلس الأمن حول تعرض مراكز طبية للهجوم شمال غرب سوريا

العنف المتصاعد ضمن المنطقة العازلة شمال غرب سوريا، كان محور جدل بين أعضاء مجلس الأمن الدولي، خاصة فيما يتعلق بالمسؤولية عن تعرض ثمانية عشر مركزاً طبياً على الأقل، لهجوم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة في المنطقة العازلة.

كارين بيرس مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، وجوناثان كوهين القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، حملا كل من روسيا ووالنظام السوري مسؤولية الهجمات على المراكز الصحية.

في المقابل، رفض مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الاتهامات الموجهة لروسيا والنظام بانتهاك القانون الإنساني الدولي.

من جانبها، قالت الأمم المتحدة إن تسعة وأربعين مركزاً طبياً أوقفت نشاطها كلياً أو جزئياً، بعضها بدافع الخوف من التعرض لهجوم، بينما دُمرت أو تضررت سبعة عشر مدرسة.

وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قتل ما يصل إلى مئة وستين شخصاً وتشرد ما لا يقل عن مئة وثمانين ألف، بينما يعيش ثلاثة ملايين شخص هناك معرضون للخطر، بحسب الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort