خروج مظاهرة في رام الله تطالب برحيل عباس

أجواءٌ مشحونةٌ وتوترٌ تعيشُهُ الأراضي الفلسطينية منذ الخامس والعشرين من الشهر الفائت، عقب وفاةِ الناشط نزار بنات خلالَ اعتقالِهِ من قبل السلطات الفلسطينية في مدينة الخليل، ما بين مظاهراتٍ منددةٍ بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومسيراتٍ مؤيدةٍ له.

وفي إطار سلسلةِ المظاهرات المنددة بوفاة بنات تظاهر الأحدَ المئاتُ في مدينةِ رام الله، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومطالبين برحيل عباس.

وتأتي هذه المظاهرةُ بعد يومٍ واحد من مسيرةٍ مؤيدةٍ للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله.

ودونَ مرورِ المشاركين في المظاهرة بالطريق المؤدية إلى مقر الرئيس الفلسطيني كما جرت العادة، سارتِ التظاهرةُ في شوارعِ المدينةِ وسطَ هتافاتٍ تطالبُ بإنهاءِ حكم العسكر، بحسب شعارات رفعها المتظاهرون.

المظاهرةُ التي لم تشهد أيَّ تدخلٍ من قبل رجال الأمن الفلسطيني، اختتمت بتلاوةِ بيانٍ طالب بمحاسبة المسؤولين عن مقتل بنات وإقالةِ الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية.

وعلى النقيض من ذلك شهدت مدينةُ أريحا خروجَ مسيرةٍ مؤيدةٍ للرئيس الفلسطيني محمود عباس كانت قد دعت إليها حركةُ فتحٍ.

وكانت وفاةُ الناشطِ نزار بنات المنتقدِ البارز للرئيس الفلسطيني والحكومة الفلسطينية على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، قد أثارت ردودَ فعلٍ دولية طالبت بالتحقيق في وفاته، فضلاً عن خروج مظاهرات تطالب برحيل عباس.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort