خبراء أمميون يطالبون بالمساءلة في قضية وفاة مهسا أميني في إيران

حادثةُ مقتلِ الشابة الكردية مهسا أميني، على يد السلطات الإيرانية بذريعة ارتداءها حجاباً مخالفاً لقواعد اللباس الصارمة في إيران، أثارت احتجاجاتٍ شعبية واسعة وردود فعل دولية وأممية.
خبراء أمميون مستقلون، وفي بيان مشترك أدانوا بشدة وفاة مهسا أميني، التي تبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، على يد الشرطة الإيرانية.

كما ندّدوا أيضاً، بالعنف المستخدم من قبل القوات الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن مقتل مهسا، مطالبين السلطات الإيرانية بتجنب المزيد من العنف واستخدام القوة ضد التجمعات السلمية.

البيان اعتبر أن الشابة الكردية ضحية أخرى للقمع والتمييز الممنهج، الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المرأة من خلال فرض قواعد لباس معين، تحرم المرأة من الاستقلالية وحرية التعبير والمعتقد، وندّد بشدة استخدام السلطات العنف ضد المرأة من خلال تطبيق سياسات الحجاب الإلزامي.

وكانتِ الشرطة الإيرانية قد ألقت القبض على مهسا أميني في الثالث عشر من أيلول / سبتمبر الماضي وهي برفقة شقيقها، وتوفيت بعد ثلاثة أيام من اعتقالها نتيجة تعرضها للعنف الجسدي والتعذيب.

وبعد مقتل أميني شهدت إيران خروجَ آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، في العديد من المدن للمطالبة بالمحاسبة ووضع حد للعنف والقمع التي تتعرض له المرأة في البلاد، لكن القوات الأمنية استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين وأوقعت أكثر من ثلاثين قتيلاً وعشرات الجرحى.

يذكر أن الخبراء الأمميين المستقلين هم جزءٌ من الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التي تعتبر أكبر هيئة مستقلة في نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا