خبازو فرنسا يسعون لاعتراف اليونسكو بخبز الباجيت

 

قدم اتحاد الخبازين الفرنسيين طلبا لإضافة خبز الباجيت إلى قائمة الأمم المتحدة للكنوز غير المادية. ويقول الخبازون إن قائمة اليونسكو ستحافظ على صنعة ومهارة تناقلتها الأجيال وستوفر الحماية للرغيف الفرنسي من المحتالين في جميع أنحاء العالم.

الباجيت .. ذلك الرغيف الفرنسي المصنوع من مزيج من طحين القمح والماء والخميرة والملح والذي يعتبر رمزا وعلامة على فرنسا مثله مثل برج إيفل قد يجد طريقه قريبا إلى قائمة اليونسكو للكنوز الثقافية.

ويقول الخبازون إن رغيف الخبز الطويل أو الباجيت، الذي ظل شراؤه من المخابز واحدا من طقوس الحياة اليومية في فرنسا على مدى عقود، يتنحى من أرفف المتاجر، حتى في فرنسا، أمام غزو أعواد الخبز المجمدة التي تُصنع في خطوط تجميع عملاقة.

وعن سر الصناعة، قال ميشيل ريديليت، وهو صاحب ثمانية مخابز إنه لا يوجد سر واحد فقط في صنع خبز الباجيت التقليدي الجيد بل هناك العديد من الأسرار فهو يحتاج إلى وقت ومهارة وطريقة صحيحة للخبز ودقيق جيد بدون مواد مضافة.

وأضاف ريديليت أن خبز الباجيت يمثل 33 ألف خباز يستيقظون في كل صباح على مستوى البلاد لصناعته، مشيرا إلى أنهم عانوا كثيرا بسبب تراجع الإنتاج بسبب جائحة كورونا، لذا فإن دخول الباجيت قائمة اليونسكو للكنوز الثقافية سيشعرهم بالراحة وسيشجع دخول جيل جديد من الخبازين إلى هذه الصناعة.

وقدم اتحاد الخبازين الفرنسيين طلبه لإضافة الباجيت إلى قائمة الأمم المتحدة للكنوز غير المادية.

ويجد الباجيت نفسه في مواجهة منافسين آخرين هما أسطح المنازل المطلية بالزنك في باريس ومهرجان بيو داربوا للنبيذ في منطقة جورا. وسترفع وزيرة الثقافة الفرنسية توصياتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون في مارس آذار.

ويقول الخبازون إن قائمة اليونسكو ستحافظ على صنعة ومهارة تناقلتها الأجيال وستوفر الحماية للرغيف الفرنسي من المحتالين في جميع أنحاء العالم.

قد يعجبك ايضا