حملة واسعة لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم داعش الإرهابي في العراق

حملة واسعة النطاق أطلقتها السلطات العراقية لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم داعش الإرهابي، عُثِرَ عليها في مقبرة جماعية.

وعلى أمل أن يتمكنوا من التعرف على ابن أو أخ أو زوج فقد في مجزرة سجن بادوش، توجه العشرات من أهالي الضحايا الأربعاء إلى مقر الطب العدلي في العاصمة العراقية بغداد.

وكان إرهابيو تنظيم داعش قد نقلوا في شهرِ حَزيران ألفين وأربعة عشر، نحو ستمئة شخص، كانوا معتقلين في سجن بادوش بشاحنات إلى وادٍ، قبل أن يقوموا بإطلاق النار عليهم.

ولم تُكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد مرور نحو ثلاث سنوات ونصف السنة من هزيمة التنظيم في آذار ألفين وسبعة عشر.

وبحسب رئيسة دائرة المقابر الجماعية في الطب العدلي ببغداد الطبيبة ياسمين منذر، تمّ أخذُُ عينات دم مما يُقاربُ المئة عائلة في العاصمة، وتكرار العملية نفسها في المحافظات الجنوبية، بالإضافة لخمس محافظات أخرى للتعرف على هويات الضحايا.

وترك تنظيم داعش الإرهابي، المسؤول عن ارتكاب “إبادة جماعية” في العراق بحسب الأمم المتحدة، وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو مئتي مقبرة جماعية، تضمّ ما قد يصل إلى اثني عشرَ ألف ضحية.

ويرى خبراء الطب الشرعي، أن العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق، وغيرها من العوامل لسنوات، يُعدُ أمراً صعباً.

قد يعجبك ايضا