حملة ” لا شرعية للأسد وانتخاباته ” لإجهاض مسعاه في الترشح للانتخابات

حملة تحت شعار “لا شرعية للأسد وانتخاباته”، أطلقتها تيارات وشخصيات وطنية سورية معارضة للحكومة السورية، لإجهاض مسعى الرئيس السوري بشار الأسد ترشيح نفسه في الانتخابات المزمع إجراؤها في السادس والعشرين من أبريل/ نيسان الجاري.

الحملة حذّرت من خطورة بقاء الأسد رئيساً لسوريا، وأنّ سعيه لإعادة تنصيب نفسه، يتعارض مع إرادة غالبية الشعب السوري، وإرادة المجتمع الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، بحسب منظميها.

هذه الدعوة، تأتي في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة تعجز فيها الحكومة السورية عن تأمين أبسط مقومات الحياة والمواد الأساسية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، في ظلّ الفساد المستشري وتدهور الوضع الأمني وانتشار فايروس كورونا.

البرلمان السوري، أعلنَ عن عقدِ جلسةٍ استثنائية له الأسبوع القادم، فيما ذكرت مصادرٌ برلمانيةٌ أنّ تلك الجلسة قد تشهد الدعوة إلى بدء الانتخابات الرئاسية، والتي سيصبح فيها الأسد، في حال ترشحه مجدداً، رئيساً لسوريا للمرة الرابعة، لتصل مدة حكمه إلى نحو ثلاثين عاماً متواصلة.

الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، كانوا قد أعلنوا في بيان مشترك في الذكرى العاشرة للأزمة السورية، أنّ انتخابات الرئاسية في سوريا هذا العام، لن تكون في أيّ حال من الأحوال حرّة ونزيهة، ومهما كانت نتائجها، فيجب ألّا تكون مقدّمة لتعويم الأسد بحسب البيان.

البيان المشترك أكد على ضرورة تقيد الأسد بالقرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في البلاد، والشروع الفوري بالعملية السياسية وفق القرارات الدوليّة الخاصّة بالحلّ السلمي الدائم للأزمة في سوريا.

قد يعجبك ايضا