حملة تحرير الرقة في الصحافة العربية والعالمية:

قناة العربية:

يعتبر المقاتلون الأوروبيون العائدون إلى بلدانهم كابوس الأجهزة الأمنية الأكبر، حيث بدأت ظاهرة عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم تتنامى، مع انهيار تنظيم داعش في حصنه الأخير بالرقة.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، عودة 271 متطرفاً من مناطق النزاع في العراق وسوريا إلى فرنسا، من بينهم 217 بالغاً و54 قاصراً، لافتاً إلى أن بعضهم رهن الاحتجاز حالياً.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 1900 فرنسي قاتلوا في صفوف “داعش” في العراق وسوريا، كما تعمل باريس، مثل دول أوروبية أخرى، على معالجة تدفق ما يسمى بالمقاتلين العائدين.

بي بي سي:

تمثل استعادة السيطرة على الرقة “ضربة قاسمة” للتنظيم عقب دحر مسلحيه في مدينة الموصل العراقية الشهر الماضي.

ومن غير المعروف عدد المدنيين الذين مازالوا في المدينة، لكن الأمم المتحدة تقدّر عددهم بين 20 ألف إلى 50 ألف شخص على الأقل.

وفقد تنظيم الدولة الإسلامية 70 ألف كيلومتر مربع من الأراضي التي كان يسيطر عليها في البلدين منها 78 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق و58 في المئة مما كان يسيطر عليه في سوريا، بحسب تصريحات مكجورك.

وقتل 300 ألف شخص في ستة أعوام من الصراع في سوريا، الذي بدأ باحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد قبل أن تتحول لحرب أهلية كاملة. وأدت الحرب إلى تشريد 11 مليون شخص، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

 

 

واشنطن بوست:

على مدى ثلاث سنوات، كانت مدينة الرقة السورية معقل تنظيم داعش الأكبر، حيث تنطلق من هناك الدعاية للتنظيم، ويتخذ من المدينة منصة انطلاق للهجمات التي نُفذت في جميع أنحاء العالم.

وبحسب الصحيفة فقد بدأت المدينة تفرغ من سكانها المدنيين، في وقتٍ يخوض فيه التنظيم معركة استنزاف ضد التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ويُعتقد أن آلاف المدنيين قد فرّوا من الرقة في الأسابيع الأخيرة، وغالباً ما يهربون تحت غطاء الظلام. وهو هروبٌ محفوفٌ بالمخاطر، من خلال شوارع المدينة الضيّقة حيث يقوم عناصر التنظيم بإرسال انتحاريين بين أولئك الفارين.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي قوله “إنّ معركة الرقة مختلفة تماماً عن أي شيء كنا قد حاربناه من قبل. داعش يدافع عن عاصمته الآن”.

وختمت الصحيفة برسائل “واتس أب” تم إرسالها من قبل شاب سوري عالق في مناطق داعش، يؤكد فيها حاجة التنظيم للمقاتلين، حيث بدأوا بالفعل بتجنيد الشباب هناك، و أكّد الشاب من خلال رسائله، بأن لديه أقل من أسبوع قبل أن يؤخذ عنوةً إلى القتال.

العربي الجديد:

فشلت كل محاولات إبرام “صفقة” تتيح لعناصر التنظيم الخروج من المدينة بسبب التعنّت الروسي، في ظلّ رفض موسكو بشدة خروجهم إلى معقلهم في دير الزور، كي لا يزيد العبء على قوات النظام والمليشيات الحليفة في ظلّ سعيها إلى الإنفراد في معركة استعادة دير الزور من التنظيم. وتتقدّم قوات النظام في ريف الرقة الجنوبي الشرقي باتجاه ريف دير الزور الغربي. كما تتقدم أيضاً من محور آخر هو البادية السورية.

وأكدت مصادر في “قوات سورية الديمقراطية” أنها “انتزعت السيطرة على نحو 50 في المائة من مساحة مدينة الرقة، منذ بدء المعركة في السادس من يونيو/حزيران الماضي”. ولكن مصادر محلية أكدت لـ “العربي الجديد”، أن “مساحة سيطرة هذه القوات تتقلص في الليل، مع تراجعها عن مواقع لها، تفادياً لسيارات التنظيم المفخخة، والهجمات المعاكسة عبر أنفاق حُفرت في إطار استراتيجية دفاع عن المدينة، حالت دون تراجعه، خصوصاً في القسم الشمالي من المدينة.

رويترز:

قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية هيوال جبار “قد نحتاج إلى 3 أو 4 أشهر لاستكمال تحرير الرقة بالرغم من نجاحات “قسد” في عملياتها ضد تنظيم “داعش” في المدينة، وأكبر صعوبة تكمن في أنهم (المسلحون) زرعوا العديد من العبوات. وأما بخصوص السيارات المفخخة، فإنهم لا يستخدمونها يومياً، غير أنهم يلجؤون إليها حين تتقدم قواتنا في الشارع”.

وأضاف أن عدة مئات من المسلحين سلّموا أنفسهم إلى قوات “غضب الفرات”، مقدراً تعداد “الدواعش” المحاصرين في الرقة حوالي 600 وألف مسلح، معظمهم أجانب.

 

الأناضول:

أوضحت السفارة الأمريكية في أنقرة، الخميس، أن غالبية المساعدات العسكرية الأمريكية بسوريا، تم تقديمها لمجموعات عربية، وليس لتنظيم “ب ي د/بي كا كا” الإرهابي.

وقال البيان: “بطريقة مضللة، ادعت سلسلة أخبار، في الأيام الأخيرة، إرسال أمريكا دبابات ومئات الشاحنات المحملة بالأسلحة إلى سوريا لدعم ي ب ك (الذراع العسكري لتنظيم ب ي د)”. ونفت السفارة، عبر بيانها، تقديم أمريكا دبابات لأي مجموعة تحارب تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأضافت أن “غالبية المساعدات قُدّمت للتحالف العربي السوري المنضوي تحت قوات سوريا الديمقراطية، وتشمل بشكل أساسي أسلحة خفيفة وذخائر”.

وتابعت: “جزء بسيط من الأسلحة المذكورة قدمت إلى عناصر كردية داخل قوات سوريا الديمقراطية لاستخدامها في إنجاز مهام معينة، ويتم تقديم هذه الأسلحة في ضوء مساهمتها في أهداف نتشارك فيها جميعا مثل تحرير الرقة والقضاء على داعش”.

وأشارت إلى “تقديم معلومات واضحة للحكومة التركية عن نوعية الأسلحة المقدمة إلى ي ب ك”.

وادعت أن غالبية الشاحنات التي عبرت الحدود العراقية إلى الجانب السوري “ليست محملة بعتاد عسكري”.

 

إيلاف:

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف عربي- كردي مناهض للجهاديين ومدعوم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، من السيطرة على أكثر من نصف معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة في شمال سوريا،

فبمجرد استعادة السيطرة على الرقة فالقوات الكردية التي تشكل غالبية قوات سوريا الديمقراطية قد تتصادم مع قوات النظام السوري.

ويؤكد خبير الجغرافيا والمتخصص في الملف السوري فابريس بلانش لفرانس برس أن النظام السوري “يريد السيطرة على المباني الحكومية في الرقة، ويرفض تأسيس إدارة حكم ذاتي في المدينة”.

من جهته، يقول ولد محمدو إن الصراع في سوريا “يتجاوز مسألة تنظيم الدولة الإسلامية”.

ويضيف أنه “تحت مسمى مكافحة الإرهاب الإسلامي، غضت عدة حكومات غربية النظر عن المجازر التي ارتكبها النظام السوري”.

وفي ظل هذا الصراع الذي لا “توافق في الآراء فيه ولا رؤية ثابتة حوله” على الساحة الدولية، فإن “العودة إلى مربع الدبلوماسية أمر لا مناص منه”.

 

الجارديان:

نشرت صحيفة الجارديان، تقريرًا كتبه أحد المدنيين في الرقة، أكد فيه أن البقاء على قيد الحياة وسط الحصار في سوريا أصبح أكثر صعوبة كل يوم.

وتقول الصحيفة: فضلا عن الغارات الجوية ونقص الغذاء، فإن أولئك الذين غادروا يتحملون سلالة ذهنية شديدة من إخفاء شخصياتنا الحقيقية من داعش والشرطة الدينية.

وقال :”الوضع بالنسبة لأولئك العالقين في الرقة، يصبح أسوأ كل يوم .. فالغارات الجوية والقصف تقتل العديد من الناس والقناصة .. كما أن داعش يستهدف أولئك الذين يحاولون الفرار”.

وأضاف :”أغلقت “الدولة الإسلامية” أبواب الرقة، عاصمتها الفعلية في سوريا، على المدنيين، وسدت هروبهم من المدينة قبل أكثر من عام، ثم بدأ بعض مقاتليهم في أخذ أموال من المدنيين، مقابل السماح لهم بالمغادرة – حتى 800 دولار للشخص الواحد. لكن الكثير من السكان ليس لديهم هذا النوع من المال، بعد أن فقدوا مدّخراتهم بسبب الحرب، وهكذا وجدوا أنفسهم عالقين وبحاجة إلى وسيلة للبقاء على قيد الحياة.” وأكد التقرير أن المدينة خالية من الأطباء والسوق من الطعام، كما أن الطعام في ثلاجاتنا، تعفن بسبب غياب الكهرباء. وكان الجميع يعرفون أن المدينة ستحاصر، ولكن المدنيين لا يستطيعون تخزين الأغذية لأن الأسعار مرتفعة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort