حملة اعتقالات بين كبار الضباط ومسؤولين في الحكومة السورية بتهمة التجسس

  • حملةُ اعتقالاتٍ تشنُّها سلطاتُ الحكومةِ السوريّةِ بينَ ضباطٍ ومسؤولينَ كبارٍ بتهمةِ التجسسِ لصالحِ دولٍ أجنبيّة، تفتحُ البابَ أمامَ تساؤلاتٍ كبيرةٍ حولَ أسبابِ تلكَ الحملةِ وتوقيتِها، وحتّى من يقفُ وراءها.
  • تقاريرُ إعلاميّةٌ سوريّة قالتْ، إنّ مقتلَ قاسم سليمانيّ قائدَ فيلقِ القدسِ الإيرانيّ بضربةٍ أمريكيّةٍ في بغدادَ مطلعَ كانون الثاني يناير الماضي قادما من سوريا، وتعرُّضَ مواقعَ إيرانيّةٍ في سوريا لضرباتٍ متكرِّرة، ولَّدا اعتقاداتٍ لدى طهران أنّ بينَ القادةِ العسكريينَ ومسؤولِي الحكومةِ السوريّة، مَن يعملُ لحسابِ دولٍ أجنبيّة.
  • وبحسبِ التقاريرِ فإنّ إيرانَ ضغطتْ على حكومةِ الرئيسِ السوريّ بشارِ الأسد للتحقيقِ في هذِهِ الشكوك، ما أدّى لاعتقالِ عددٍ من الضباطِ على رأسِهم اللواءُ معن حسين، مديرُ إدارةِ الاتصالات، والذي تمرّ عبرَهُ جميعُ اتصالاتِ القياداتِ العليا.
  • وتداولَ روادُ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ وثيقةً تُثبتُ اعتقالَ حسين والتحفظَ على ممتلكاتِهِ، كونهُ متّهماً بتشكيلِ شبكةِ تجسسٍ لصالحِ وكالةِ الاستخباراتِ الأمريكيّة، قامتْ بتسريبِ وثائقَ ومعلوماتٍ عن الاتصالاتِ الأمنيّةِ بينَ ضباطٍ ومسؤولينَ في الحكومة.
  • الأسد يفسخ عقود شركة مخلوف لإدارة الأسواق الحرة
  • في سياقٍ آخرَ عادَ الخلافُ بينَ الأسدِ وابنِ خالِهِ رجلِ الأعمالِ رامي مخلوف إلى الواجهةِ مُجدَّداً، مع صدورِ قرارٍ من وزارةِ الاقتصادِ والتجارةِ بفسخِ العقودِ المبرمةِ مع شركةِ مخلوف لإدارةِ واستثمارِ الأسواقِ الحرّة.
  • الوزارةُ قالتْ، إنّ فسخَ العقودِ سببُهُ ثبوتُ تورطِ مستثمرِ تلكَ الأسواق بتهريبِ البضائعِ والأموال، في إشارةٍ إلى رامي مخلوف، الذي تحتكرُ شركاتُهُ الأسواقَ الحرّةَ منذُ عام ألفين وعشرة.
قد يعجبك ايضا