حملةُ عزلِ مدينة الرقة تقتربُ من الانتهاء

تستمر القوات المنضوية تحت غرفة عمليات “غضب الفرات”، في تضييق الخناق على إرهابيي داعش في مدينة الرقّة، وتحرير الريف بالكامل، وصولاً إلى مدخل المدينة من جهتها الشرقية.

في حين تتواصل الاشتباكات بين عناصر “داعش” وقوات غضب الفرات، حيث شنَّ التنظيمُ هجماتٍ معاكسة عن طريق ما يُسمّى بـ”الانغماسيين” من عناصره، بهدف منع تقدّم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

حملة تحرير الرقّة التي انطلقت في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام المنصرم 2016، والتي تهدف في مراحلها الأولى لعزل المدينة عن ريفها والتي باتت “قاب قوسين أو أدنى” من الانتهاء.

مدينة الرقّة التي تشهد استنفاراً من قبل الإرهابيين المتواجدين داخلها، حيث عمدوا إلى مصادرة القوارب، والتي يستخدمها المواطنون في التنقّل عبر ضفتَي نهر الفرات،  بذريعة “مخالفتها للقوانين”، كما يستخدمها مهرّبون في نقل المدنيين الى المناطق المحرّرة.

تنظيم “داعش” الإرهابي -الذي لاذ معظم عناصره بالفرار إلى البادية السورية ودير الزور -عمد من تبقّى منهم إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقّة، إضافةً إلى تمديد أسلاك كهربائية إليها.

حيث رجّحتِ المصادرُ أن “داعش” يعمدُ لاستخدام هذه الأسلاك التي مدّدها في أغراضٍ عسكرية، فضلاً عن إغراق أحياء الغربية بالمياه لمحاولةٍ منه إعاقة تقدّم قوات “قسد” نحو تحرير المدينة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort