حملات تروّيج للانتخابات الرئاسية السورية والليرة تنهار أمام الدولار

 

بينما الرئيس السوري بشار الأسد منشغلٌ بالترويج لنفسه للانتخابات مجدداً وتحت شعاراتٍ براقةٍ من قبيل سوا نعمرها، يعاني المواطن في ظلِّ تردٍّ اقتصاديٍّ خانقٍ وأزمةٍ معيشيةٍ متواصلة ضمن المناطق الخاضعة للحكومة السورية.

أوساطٌ إعلاميّةٌ ذكرت أنّ الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية والموالين لها بدأوا حملةَ الترويج للانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين بات الحصول على رغيف الخبز يعدّ رحلةً يوميةً شاقة لكثير من المواطنين في البلاد.

ويرفض المجتمع الدولي تلك الانتخابات ويراها غيرَ نزيهةٍ ولا يمكن الاعتراف بها، في وقتٍ يعاني السوريون من الفقر ونقص الخدمات فضلاً عن الحرمان من التعليم، إذ أنّ أكثر من نصف الأطفال في سوريا لا يزالون محرومين من التعليم بعد مرور نحو عشرة أعوامٍ على اندلاع الأزمة السورية.

وتوازياً مع هذا الضجيج الإعلامي والدعائي لترشّح بشار الأسد تتهاوى الليرة السورية لأدنى مستوىً في تاريخها ما يزيد معاناة المواطن معانات.

ووصل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي عتبة ثلاثة آلاف ومئتي ليرة للدولار الواحد فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية، وَفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بنسبة تفوق المئتين والخمسين في المئة ما يجعل أكثر من تسعة ملايين وثلاثمئة ألف سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

قد يعجبك ايضا