حمص “العديّة” عاصمة الثورة السورية كما سماها السوريون

Destroyed buildings are pictured, after the cessation of fighting between rebels and forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad, in Homs city, May 10, 2014. Picture taken May 10, 2014. REUTERS/Ghassan Najjar (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST CONFLICT) - RTR3ON0N

حمص “العديّة” عاصمة الثورة السورية كما سماها السوريون

مع خروج آخر دفعة لمقاتلي المعارضة وأسرهم من  حي الوعر21مايو/أيار 2017 الحمصي، بسط النظام السوري سيطرته الكاملة على كافة أحياء المدينة، التي خرجت أوائل الثورة بمظاهرات واحتجاجات ضدّ نظام بشار الأسد.

مدينة حمص  من ناحية التنوع الديني تضم مختلف الطوائف المسيحيّة إلى جانب الأقلية العلويّة وغالبية سنيّة، كما أن ريفها الذي يمتد حتى مدينة تدمر في قلب الصحراء السورية، يضم عدداً كبيراً من العشائر السورية الكبيرة من حيث العدد والنفوذ.

وتضم المدينة ضريح القائد العسكري والصحابي “خالد بن الوليد” ولهذا السبب يطلق عليها كثيرا لقب مدينة “ابن الوليد”..

وقفات رئيسية

  • في 18 ابريل/نيسان 2011 قُتل ما بين 200 الى 300 شخص في فضّ اعتصام “ساحة الساعة” التي تُعدّ شرارة الثورة المسلّحة بعد أن كانت مدنيّة سلميّة، وشهدت المدينة ظهور ما يسمى بـ”الجيش الحر” الذي ضم عدداً من الضباط المنشقين عن الجيش النظامي.
  • في مايو/أيار 2011 نشرت قوّات النظام الدبّابات في أحياء المدينة للسيطرة على الاوضاع المضطربة.
  • بحلول أواخر 2011 خرجت عدة احياء عن سيطرة النظام مثل “باب دريب” و “باب عمرو” و “الخالدية” و”دير بعلبة” والبلدة القديمة واحياء اخرى.
  • في 29 اكتوبر/تشرين الأوّل 2011 بدأت قوات النظام حملة عسكرية عنيفة على الأحياء الخارجة عن سيطرتها.
  • في 3 فبراير/شباط 2012 حدثت “مجزرة الخالدية” التي قُتل فيها 340 شخصاً الى جانب 1800 جريح.
  • في اليوم التالي شنّ النظام حملة قصف على حي “باب عمرو” لمدّة شهر أدّى الى تدمير معظم الحي ومقتل 700 شخص وأجبر المعارضة على الانسحاب منه.
  • بحلول مايو/ايار 2012 سيطرت المعارضة على ما بين 15 الى 20 بالمائة من المدينة من بنيها الأحياء القديمة، وبعد شهر بدأت الحكومة بفرض حصار على الاحياء الخارجة عن سيطرتها، وفي كانون الاول/ديسمبر 2012 تمكّنت قوات النظام من استعادة حي “دير بعلبة”.
  • في اواسط 2013 أرسل “حزب الله” اللبناني مقاتلين للقتال إلى جانب قوات النظام، وبحلول يونيو/حزيران استعادت القوات السيطرة على “القصير” في ريف حمص بمساعدة حزب الله وبعد ذلك شنت قوات النظام حملة جديدة بهدف استعادة حي “الخالدية” ونجحت بذلك بحلول نهاية يوليو/تموز 2013.
  • في فبراير/شباط 2014 توصّل محافظ حمص طلال برازي وممثّل الأمم المتّحدة المقيم في دمشق يعقوب الحلو، الى اتّفاق بوقف إطلاق نار مؤقّت للسماح بخروج المدنيين من الحي القديم، قام بموجبه الهلال الاحمر السوري بإخراج 1400 مدني من الحي بعد حصار خانق دام سنتين.
  • في الشهر التالي بدت المعارك تقترب من نهايتها في المدينة، مع موافقة من بقي من مقاتلي المعارضة في المدينة القديمة على الانسحاب منها بموجب اتّفاق برعاية الامم المتّحدة. أدّى الاتّفاق الى بروز خلافات في صفوف مقاتلي المعارضة حيث رفضته “جبهة النصرة” التي شنّت سلسلة من الهجمات الانتحارية بغية فكّ الحصار عن المدينة القديمة، لكنها فشلت في ذلك.
  • في مايو/أيار 2015 خرج نحو 2000 من مقاتلي المعارضة من المدينة القديمة مع أُسرهِم الى ريف المحافظة، فيما توجّه آخرون الى حي الوعر آخر معاقل المعارضة.
  • أواخر عام 2015 بدأت المفاوضات بين المعارضة و النظام السوري حول إخلاء حي الوعر الخاضع للحصار منذ عام 2013، بواسطة وجهاء الحي، حيث غادرت أوّل دفعة من المسلحين في التاسع من كانون الأوّل/ ديسمبر 2015 في إطار المرحلة الأولى من الاتّفاق.
  • منذ أواخر 2015 وحتى ايام قليلة خلت جرت محاولات كثيرة لإنجاز اتّفاق خروج المقاتلين من الحي مقابل رفع الحصار عنه ووقف القصف، لكنها لم تتكلّل بالنجاح الى ان تم التوصّل إلى اتّفاق جديد في شهر مارس/آذار من العام الحالي، برعاية روسية تم بموجبه إخلاء الحي من جميع المسلّحين، وذلك بنقلهم الى مناطق سيطرة المعارضة بينما وافق المئات منهم على تسوية أوضاعهم في إطار ما يصفه النظام “بالمصالحات”.
  • بحسب موقع bbc
قد يعجبك ايضا