حمدوك يزور أديس أبابا ويعلن عن لقاء إقليمي لحل أزمة تيغراي

بالرغم من أن الحكومة الإثيوبية تدعي سيطرة قواتها على تيغراي، لكن المعارك ما تزال مستمرة، حيث يشن مقاتلو الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، هجمات متكررة في محيط ميكلي عاصمة الإقليم.

وفي هذا الشأن قدم رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدك في مستهل زيارة قصيرة له إلى أثيوبيا لنظيره أبي أحمد، عرضاً للوساطة في الصراع الدائر في إقليم تيغراي، الذي يشهد أزمة إنسانية متفاقمة.

وبعد اللقاء، أكد حمدوك أنه اتفق مع أبي أحمد على عقد قمة عاجلة للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، التي تضم سبع دول من شرق إفريقيا، من أجل إيجاد حل لأزمة تيغراي.

بدورها، ذكرت وسائل إعلام في إثيوبيا أن الجانبين توصلا إلى تفاهم إزاء عدد من القضايا المختلفة، التي من شأنها زيادة التعاون بين البلدين.

واندلع القتال بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، عندما أمر رئيس الوزراء الأثيوبي قوات بلاده بمهاجمة الإقليم بذريعة أن الجبهة شنت هجوماً مفاجئاً على جنود من القوات الاتحادية كانوا متمركزين في تيغراي، في حين ينفي قادة الجبهة الشعبية ذلك.

ويُرجح بأن الآلاف قتلوا في حين شُرد أكثر من تسعمئة وخمسين ألفاً، من بينهم نحو خمسين ألفا فروا إلى السودان، بسبب معارك الإقليم، حسب تقديرات الأمم المتحدة.

ووصلت أول قافلة مساعدات غير حكومية منذ بدء القتال إلى ميكلي عاصمة إقليم تيغراي، وسط استمرار الحكومة الأثيوبية بفرض القيود على دخول الصحفيين ووكالات الإغاثة الأجنبية، منذ بدء الصراع، وقطعت الاتصالات عن الإقليم.

قد يعجبك ايضا