حمدوك: بدأنا محادثات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لهيكلة الديون

عملاً بتعهداته التي قطعها حين أدائه اليمين الدستورية، شرع رئيس الحكومة الانتقالية في السودان عبد الله حمدوك، في دراسة وإعداد الخطط والبرامج الاقتصادية، والتواصل مع المنظمات الدولية والأطراف الداعمة، للنهوض بالوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

وفي مقابلته المتلفزة الأولى كشف حمدوك عن جملة من المصاعب التي تعترض النهضة باقتصاد السودان، الذي أنهكه إرث متراكم من الفساد لدى أجهزة النظام السابق، فاقمه التدهور الحاصل إبان أشهر الحراك الشعبي الذي أطاح بالنظام وما تبعه من تداعيات.

ولاجتياز تلك المصاعب أو التقليل منها ما أمكن، قال حمدوك إنه بدأ محادثات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لمناقشة إعادة هيكلة ديون السودان، وتواصل مع الدول الصديقة وهيئات التمويل بشأن المساعدات.

وأوضح رئيس الحكومة المكلف أن الاحتياطيات في البنك المركزي ضعيفة ومنخفضة للغاية، مبيناً حاجة السودان بصورة عاجلة إلى نحو ملياري دولار، لرفد احتياطي البنك المركزي من النقد الأجنبي، من أجل وقف التدهور في سعر صرف العملة المحلية.

وأكد حمدوك أن حكومته حال إتمامها ستعمل على توحيد سعر صرف الجنيه وأن يدار سعر الصرف عن طريق سعر الصرف المرن المدار، لأن تعدد سعر الصرف للجنيه هو المدخل للتشوهات في الاقتصاد السوداني، وفق تعبيره.
وحول حكومته المرتقبة أكد عبدالله حمدوك أنها ستكون حكومة كفاءات، مستبعدا حدوث مشكلات سياسية مع قوى الحرية والتغيير المعارضة، بشأن برنامج الحكم الانتقالي في السودان.

كما أشار رئيس الحكومة الانتقالية، إلى وجود محادثات تجرى مع الولايات المتحدة، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

قد يعجبك ايضا