حلفاء نافالني يتهمون “يوتيوب وتلغرام” بفرض رقابة خلال الانتخابات الروسية

بعد فرض موقعي يوتيوب وتلغرام قيوداً على الوصول إلى توصيات بالتصويت ضد الحكومة خلال الانتخابات البرلمانية الروسية، اتهم حلفاء المعارض المسجون أليكسي نافالني، الموقعين بممارسة الرقابة والرضوخ لضغط الكرملين.

المتحدثة باسم نافالني، كيرا يارمش، أدانت هذه الخطوة، وقالت في تغريدة على تويتر، إنه لمن العار أن تُفرَضَ رقابةٌ من قبل شركاتٍ خاصة تزعم أنّها تدافع عن أفكار الحرية، بحسب تعبيرها.

من جانبه قال مؤسّس تلغرام، بافيل دوروف، الذي قاوم الرقابة السابقة، إن المنصة ستمنع خدمات الحملة الانتخابية، بما في ذلك تلك التي يستخدمها حلفاء نافالني لتقديم توصيات الناخبين، مضيفاً أن القرار اتخذ بسبب الحظر الروسي على الحملات بمجرد بدء الانتخابات، وهو ما اعتبره شرعياً ويشبه الحظر في العديد من الدول الأخرى.

في غضون ذلك أكد أنصار نافالني أن موقع يوتيوب حذف أيضاً أحد مقاطعه المصورة والذي كان يتضمن أسماء مئتينِ وخمسةٍ وعشرينَ مرشحاً أقرّها المعسكر.

ويأتي هذا بعد اتهام حلفاء نافالني لمحرك البحث جوجل وشركة أبل بحذف تطبيقٍ من متاجرهما كان النشطاء يأملون في استخدامه ضد الحزب الحاكم في الانتخابات.

ويقدم التطبيق توصيات مفصلة بشأن عمليات التصويت في محاولة لتحدي الحزب الذي يدعم الرئيس فلاديمير بوتين، وتعد تلك إحدى وسائل قليلة لحلفاء نافالني بعد حملةِ قمعٍ واسعةٍ هذا العام.

قد يعجبك ايضا