حكومة الوفاق تتوعد الجيش الوطني بالقوة وسط دعوات أممية لتخفيف التوتر

بعد أن شنت حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً في طرابلس بقيادة فايز السراج، غارات جوية على قوات الجيش الوطني الليبي، المجتمعة خارج العاصمة طرابلس، باتت تلوح في الأفق بوادر معركة شرسة قد تشهدها البلاد.

بموازاة ذلك، أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، دخول قواته لأحياء المدينة من الجنوب والجنوب الغربي في 7 محاور، وسط اشتباكات قوية مع جيش حكومة السراج لاستعادة طريق أم وادي الربيع، وهو من أهم الطرق الاستراتيجية.

المسماري أكد، أن الجيش استرجع عدة مناطق ومحاور استراتيجية حول مطار طرابلس الدولي، إضافة إلى منافذ غربي العاصمة، وكذلك المحاور التي تربط العاصمة بمناطق الجنوب وجنوب شرق.

إلى ذلك، قال آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في حكومة الوفاق، اللواء عبد السلام الحاسي، إن هناك تواصلاً وتنسيقاً مع عدد من التشكيلات المسلحة داخل طرابلس لمواجهة الجيش الوطني الليبي والتنظيمات التابعة له.

في الأثناء قالت مصادر أمنية، إن طائرات حربية تابعة لحكومة الوفاق الوطني شنت 4 غارات على مواقع للجيش الليبي في سوق الخميس وجندوبة، في حين أرسلت مدينتا مصراته والزنتان قوات مسلحة لتعزيز الدعم في العاصمة طرابلس.

وبينما كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، موجوداً في طرابلس، نُقل سريعاً إلى شرق البلاد للحديث مع المشير حفتر في محاولة لتخفيف هذه التوترات.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن المحادثات التي من المقرر إجراؤها في وقت لاحق هذا الشهر ستستمر كما هو مقرر، فيما حذر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر من مواصلة هجومه على العاصمة طرابلس وتهديد الحكومة المعترف بها دوليا هناك. ودعا الوزراء حفتر لوقف الهجوم وإلا واجه تحركاً دولياً.

قد يعجبك ايضا