حكومة إقليم كردستان: التوترات في كركوك تخلق فرصاً لداعش بشن هجمات

رغم مرور سبعة عشر عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، إلا أن الأزمات التي خلفها ما زالت تلقي بظلالها على مناطق عديدة في البلاد، ومنها محافظة كركوك التي تعاني من خلافات على ملكية الأراضي الزراعية.

مسؤول في حكومة إقليم كردستان رفض الكشف عن هويته أكد لموقع “صوت أمريكا” أن النزاعات على الأراضي الزراعية في محافظة كركوك بين العرب والكرد، تخلق فرصاً لتنظيم داعش بشن هجمات في أي وقت يشاء.

وأشار المسؤول الكردي، إلى أن التوترات في كركوك لا تعني انهيار المحادثات مع الحكومة المركزية، بسبب وجود قضايا مشتركة أخرى مثل الميزانية والجهود العسكرية لمكافحة التنظيم الإرهابي.

وفي وقت سابق قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، إن أربيل لن تقبل بسياسات التعريب وجلب السكان غير الأصليين للاستقرار في المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك، مشيراً إلى أن فرض هذه السياسات سيهدد السلام والاستقرار في هذه المناطق.

من جانبها أصدرت وزارة العدل في الحكومة المركزية قراراً بالتريث في تنفيذ القرارات السابقة المتعلقة بإلغاء عقود الأراضي الزراعية في المناطق المتنازع عليها، لوجود لجنة وزارية لدراسة الموضوع.

وتعود جذور هذه المشكلة إلى تسعينيات القرن الماضي، إبان حرب الخليج الثانية، بعد قيام النظام السابق بطرد الكرد من كركوك، واستقدام مواطنين عرب من جنوب البلاد وإسكانهم في المحافظة ومناطق أخرى متنازع عليها.

ويتهم الكرد محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، بانتهاج سياسة التعريب التي انتهجها النظام السابق، وذلك بالاستيلاء على أراضٍ زراعية لمواطنين كرد في كركوك ومنحها لمواطنين عرب.

قد يعجبك ايضا