حكام تيغراي: القوات الحكومية تواجه الجحيم في الإقليم

رغم المناشدات الدولية المتكررة بوقفٍ فوريٍّ للصراع، تتواصل المعارك العنيفة في إقليم تيغراي الإثيوبي، بين الجيش الاتحادي وقوات جبهة تحرير تيغراي، وسط مخاوف من كارثة إنسانية تنتظر المدنيين.

حكّامٌ محليون لإقليم تيغراي، قالوا إنّ الجيش الإثيوبي، يواجه الجحيم في الإقليم، متوعّدين بهزيمةِ القوات الاتحادية، التي تشنُّ حملةً عسكريّةً عنيفة على الإقليم.

من جانبها، أعلنت الحكومة الإثيوبية، أن قواتها حققت تقدّماً واقتربت من مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم، متجاهلةً جميع المناشدات الدولية بضرورة وقف الأعمال القتالية والعودة إلى طاولة الحوار.

وأدّتِ المعاركُ العنيفةُ، إلى نزوحِ نحو ثلاثين ألف شخصٍ من الإقليم إلى السودان المجاور، في حين حذّرت المفوضة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، من كارثةٍ إنسانيّةٍ تنتظرُ المدنيّين، على الحدود بين إثيوبيا والسودان، ومن موجاتِ نزوحٍ أكبر، في حال استمرار الأعمال القتالية.

كما أفاد سكّان فرّوا من تيغراي إلى السودان، أنّ فصائل من إقليم أمهرة المجاور هاجمتهم لاعتباراتٍ عرقيةٍ بالإضافة إلى مقتلِ المدنيِّينَ في الغارات الجوية التي تشنّها قوّات الحكومة.

ويخوض الجيش الإثيوبي منذ الرابع من الشهر الجاري، قتالاً مع قوات جبهة تيغراي، أودى بحياة المئات على الجانبين وهزّ منطقة القرن الأفريقي، وأثار احتكاكات عرقيّة في مناطق أخرى من إثيوبيا.

قد يعجبك ايضا