حفتر: كل تركي ومرتزق على أراضينا هدف مشروع للجيش الليبي

تطورات دراماتيكية متسارعة تشهدها الساحة الليبية على الصعيدين السياسي والعسكري، مصحوب بضجيج رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، ومرتزقته السورين الذين نقلهم من الشمال السوري وزجهم بمعارك طرابلس الليبية، في وضح النهار، وأمام مرآى ومسمع المجتمع الدولي، دون فعل يتعدى التنديد.

لكن الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، كانت عملياته على أرض الواقع أبلغ لسان على مايقوم به من محاربة قوات حكومة الوفاق والمرتزقة السورين، وما يدعم ذلك تأكيد حفتر أن كل تركي وكل مرتزق على الأراضي الليبية، هو هدف مشروع للجيش الوطني.

قائد الجيش الليبي أوضح أن جنودهم يواجهون الاستعمار التركي الغاشم والطامع في ثروات الليبيين، بخوض حرباً مفتوحة على كل الجبهات مؤكداً على مواصلة القتال حتى رد المستعمر ذليلاً مدحوراً على حد وصفه.

عقيلة صالح: نواصل الحوار مع المجتمع الدولي لسحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي

رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وفي بيان له قال إنهم يحاربون الإرهابيين والمعتدين على ليبيا والذين جاؤوا من كل مكان، وإنهم يبذلون كل الجهد للوصول إلى توافق يحفظ للبلاد سيادتها وكرامة شعبها.

هذا التحرك العسكري على جبهات القتال وعمليات الجيش، يرافقه تحرك سياسي كبير لانتزاع الاعتراف الدولي بما يسمى المجلس الرئاسي، وهو ما تحدث عنه صالح في بيانه بأنهم يواصلون الحوار مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية لاقناعهم بضرورة سحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي.

ومع هذا المسعى شدد صالح على ضرورة إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة وطنية تمثل فيها الأقاليم الثلاث ويمارس المجلس الرئاسي عمله من مدينة ليبية حتى تطهير العاصمة وتأمينها ممن وصفهم بالإرهابيين وكذلك التوزيع العادل لإرادات النفط والغاز، ووقف التدخل الخارجي.

الجيش الوطني الليبي يستعيد معسكر اليرموك جنوب العاصمة طرابلس

وتزامناً مع هذه التصريحات أعلن الجيش عن استعادته لمعسكر اليرموك جنوبي طرابلس، مخلفاً عدداً كبيراً من القتلى في صفوف قوات الوفاق والمرتزقة، إضافة لأسر اثني عشر مرتزقاً سورياً، في كمين للجيش.

قد يعجبك ايضا