حسان دياب يرفض استجوابه في قضية انفجار مرفأ بيروت

رغمَ الواقعِ الاقتصادي الصعبِ الذي يضربُ لبنانَ بقوَّة هذه الأيام، فإنَّ القوى السياسيَّةَ هناك لا تزالُ تخوضُ حُرُوباً سياسيَّة وقضائيَّة، كانتْ آخرَها اتِّهاماتٌ وُجِّهَتْ لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب حولَ انفجار مرفأ بيروت.

مصدرٌ لبنانيٌّ رسميٌ قالَ الاثنين إنَّ دياب رفضَ استجوابه من قِبَلِ القاضي فادي صوان الذي اتَّهمه وثلاثةَ وزراء سابقين بالإهمال فيما يتعلَّق بانفجار المرفأ.

أمَّا وزيرُ الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مُحمَّد فهمي فقال إنَّه لن يُنفِّذَ أيَّ مُذكَّراتِ اعتقالٍ بحقِّ دياب أو المسؤولين الآخرين المُقرَّبين من حزب الله، إذا رفضوا استجوابَهم وذلك بحَسْبِ ما نقلتْ عنه صحيفةُ الجمهورية اللبنانية.

وأشارَ بعض السياسيين في لبنان أنَّ صوان كانَ انتقائياً في تحديدِ من سيُوجَّهُ إليهم الاتِّهام وأنَّه تجاوزَ نطاقَ صلاحيَّاته بتوجيه هذه الاتهامات، فيما اعتبر رئيس نقابةِ المحامين في بيروت، أنَّ قرارَهُ كانَ صائباً.

وكانتْ حكومةُ حسان دياب التي تولَّتِ السلطةُ في يناير كانون الثاني الماضي، قد استقالتْ بعدَ الكارثة في مرفأ بيروت، لكنَّها تواصِلُ العملَ كحكومةٍ لتصريف الأعمال.

وما زالَ اللبنانيّون في انتظار إجاباتٍ رغمَ مُرورِ أكثر من أربعة أشهر على وقوع الحادث الذي كان واحداً من أقوى الانفجاراتِ غير النووية في التاريخ والذي أسفر عن مقتلِ مئتين شخص وإصابة الآلاف ودمَّر أحياءً بأكملِها في العاصمة بيروت.