حسان دياب: رفع الدعم عن السلع الأساسية سيؤدي إلى انفجار اجتماعي

 

مصادر رسمية قالت إن لبنان لديه نحو 1.8 مليار دولار في احتياطاته من النقد الأجنبي يمكن إتاحتها لدعم واردات غذائية أساسية، لكنه قد يحافظ على بقائها لنحو ستة أشهر أخرى عن طريق إلغاء دعم بعض السلع، ليخرج رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ويحذر من أي خطوة لرفع الدعم في الوقت الحالي، معتبراً أنها لن تكون مقبولة وستؤدي إلى انفجار اجتماعي.

دياب، الذي استقال قبل شهرين بعد انفجار هائل دمر الكثير من مناطق بيروت وفاقم أزمة البلاد الاقتصادية، قال في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي إن ما جرى إنفاقه على استيراد الأدوية والمواد الغذائية والطحين والمحروقات، بلغ منذ بداية هذه السنة نحو أربعة مليارات دولار.

رئيس حكومة تصريف الأعمال، حذر من أن مصرف البلاد المركزي ومؤيدي القرار يتحملون مسؤولية ما قد يترتب من فوضى في البلد الذي يواجه بالفعل انهياراً مالياً، مطالباً بعدم رفع الدعم بالكامل، لكنه اقترح تركيزه لدعم الأكثر احتياجاً.

ويواجه لبنان، الذي يرزح تحت وطأة عبء ديون، أشد أزماته الاقتصادية منذ الحرب الأهلية. ومع ارتفاع الأسعار، سقط الكثير من اللبنانيين في براثن الفقر وصاروا أكثر اعتماداً على المدعوم من الأغذية والأدوية والوقود.

ومن المقرر أن تبدأ في 15 أكتوبر تشرين الأول مشاورات برلمانية لاختيار رئيس وزراء جديد في مسعى لدفع النخب السياسية اللبنانية المنقسمة للتحرك في اتجاه تشكيل الحكومة القادمة للبلاد.

وتعثرت جهود في الآونة الأخيرة نتيجة مشاحنات بشأن المناصب في مجلس الوزراء بين التيارات السياسية المختلفة بالبلاد، وهو ما وجه ضربة لخطة فرنسية تستهدف حشد السياسيين للتغلب على مشكلات البلاد.

قد يعجبك ايضا