حزمة عقوبات أمريكية جديدة على الحكومة السورية في ذكرى هجوم الغوطة

 

عشية الذكرى السابعة للهجوم الكيماوي على الغوطة، والذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، أعلنت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات طالت ستة أفراد، قالت إنهم من داعمي الأسد العسكريين والحكوميين والماليين.

وزارة الخزانة الأمريكية أوضحت في بيان أنها فرضت عقوبات على يسار حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوري بشار الأسد، لجهوده في منع وعرقلة الحل السياسي للصراع السوري، مشيرة إلى أنه استخدم شبكاته في الشرق الأوسط وخارجه لإبرام صفقات فاسدة تثري الأسد، بينما يموت السوريون من نقص الغذاء والدواء.

الخزانة أدرجت أيضاً في قائمة عقوباتها، لونا الشبل، المستشارة الإعلامية للأسد، وكذلك محمد عمار الساعاتي الذي تتحدث تقارير عن أنه صاحب فكرة “كتائب البعث” خلال الحرب السورية، فضلا عن قربه من الأسد، وكان ناشطاً لفترة طويلة في الذراع الطلابي للحزب.

كما أدرجت العديد من قيادات الوحدات العسكرية على لائحة العقوبات، وذلك بسبب جهودهم في منع وقف إطلاق النار في البلاد، ومن بينهم قائد ما يسمى بـ”قوات الدفاع الوطني” فادي صقر.

قوات النمر التي يقودها سهيل الحسن كان لها نصيب من العقوبات، التي طالت قائد فوج “الحيدرات” سامر اسماعيل.

كما طالت هذه العقوبات قائد فصيل “الغيث” الذي حارب في دمشق وإدلب، المدعو “غياث دلا” والذي كان ضمن ضباط الفرقة الرابعة في قوات الحكومة السورية.

الوزارة أوضحت أن هؤلاء المسؤولين الكبار هم من ضمن قادة قوات الحكومة السورية، التي قتلت الأطفال الأبرياء بالبراميل المتفجرة، واستخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

ودخل قانون قيصر الخاص بالعقوبات على الحكومة السورية، حيز التنفيذ في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، والذي أعلنت واشنطن فرضه لوقف الحرب، ودفع الحكومة للموافقة على حل سياسي بموجب قرارات مجلس الأمن.

قد يعجبك ايضا