حزمة إجراءات إيرانية ضدّ كورونا منها تعليق صلاة الجمعة في بعض المناطق

إجراءاتٌ وقيودٌ مشدَّدة يعتزمُ النّظامُ الإيرانيّ فرضًها على تنقّلاتِ مَن ثَبُت أو اشتُبه في إصابتِهِ بفيروسِ كورونا، منها تعليقُ صلاةِ الجمعةِ في بعضِ المقاطعات، والمراقدِ المقدّسة.

وزيرُ الصّحة الإيرانيّ سعيد ناماكي قال في مؤتمرٍ صحفيٍّ إنّه وبدلاً من الحجر الصحي على المدن، فإنّ فرقاً من المُفتّشين وُضِعت عند مداخلِ المُدن التي تشهد حركةً نشطة، لتقيسَ درجاتِ حرارةِ المواطنِين، وتوقفَ المصابِين أو المشتبه في إصابتِهم بالعدوى، ليتمَّ عزلُهم مدّةَ أربعةَ عشرَ يوماً، دون أن يُسمِّي تلك المدن.

ناماكي أضاف أنّ الوصولَ إلى الأماكنِ المقدّسة كضريحِ الإمامِ الرضا في مشهد، وضريحِ فاطمة المعصومة في قُم سيكون مُقيّداً، بينما سيُسمحُ للمواطنِين بزيارتِها شرطَ تزويدِهم بالوسائلِ الاحترازيّة.

كما سيتمُّ تمديدُ إغلاقِ المدارسِ لمدّةِ ثلاثةِ أيام، والجامعاتِ لمدّةِ أسبوعٍ آخر، بالإضافةِ إلى تعليقِ إقامةِ صلاةِ الجمعة في تلك المناطق، وإلغاءِ النشاطاتِ الرياضيّة.

وبحسب البياناتِ الرسميّة للسلطاتِ الإيرانيّة، فإنّ الفيروس قد تسبّبَ بوفاةِ تسعةَ عشرَ شخصاً من أصلِ مئةٍ وتسعِ وثلاثين حالةَ إصابة.

خبراء الصحة الدوليون “قلقون” إزاء تعامل طهران مع كورونا
في المقابل، أعرب خبراءُ الصّحة الدوليون عن قلقِهم إزاء تعاملِ النّظامِ الإيرانيّ مع المرض، ولاسيّما بعد اعترافِ مستشارِ وزيرِ الصّحة الإيرانيّ علي رضا وهاب زادة، بأنّ نتائجَ التحاليلِ التي أجراها نائبُ وزيرِ الصّحة إيرج حريرجي، أكّدت إصابتَهُ بالفيروس.

تلك المخاوفُ عزّزها الانتشارُ السريعُ للفيروس في إيران، رغمَ إعلانِ المتحدّثِ باسمِ وزارةِ الصّحة كيانوش جهانبور في وقتٍ سابقِ أنّ الوضعَ يتحسن، قبل أن يُعلنَ جهانبور وفاةَ أربعةِ أشخاصٍ مصابِين بكورونا، وإصابةَ أربعةٍ وأربعين شخصاً في ستِّ مقاطعاتٍ لم تتأثّر في السابق.

قد يعجبك ايضا