حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا يرفض تصريحات أردوغان بشأن قضية دميرتاش

رغم اتهام منظمات حقوقية عديدة وعلى رأسها “هيومن رايتس ووتش” والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للنظام التركي بشأن قمع حرية التعبير وكم الأفواه عبر الاعتقال للسياسيين والمعارضين بالبلاد، في إشارة للأحكام الجائرة بحق الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وزملائه والناشط السياسي المعارض عثمان كافالا، لا يزال رئيس النظام رجب أردوغان متمسكاً بموقفه الرافض لتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية بشأن الإفراج عنهم.

تصريحات أردوغان الأخيرة بشأن قضية دميرتاش، اعتبرها حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، إغلاق لباب الحوار حول القضية والمطالبات بإعادة محاكمته التي مثلت أحد الملفات التي طرحها زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، خلال لقاءين عقدهما مع أردوغان قبل أيام.

الحزب قال في بيان، إن دميرتاش وزملاءه رهائن لدى النظام التركي لأنهم يقوضون حكم أردوغان ويهزون عرشه، مؤكداً أن الاتهامات التي يوجهها أردوغان بحق الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي وزملائه بالمسؤولية عن مقتل عشرات الأشخاص خلال الاحتجاجات الشعبية إبان هجوم تنظيم داعش الإرهابي على مدينة كوباني شمال شرقي سوريا غير صحيحة، مشيراً إلى رفض ونفي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تلك الاتهامات.

وتقول تقارير حقوقية، إن النظام التركي استغل قضية “احتجاجات كوباني” التي طالبت بوقف هجمات تنظيم داعش على مدينة كوباني، لمحاولة التخلص من معارضيه وإلصاق التهم بهم وعلى رأسهم دميرتاش، كجزء من سياسة بدأ يتبعها أردوغان خلال السنوات الأخيرة لإبعاد خصومة السياسيين والاستئثار بالسلطة.

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وجهات دولية أخرى، قد طالبت مراراً بالإفراج عن كافالا ودميرتاش بأسرع وقت ممكن، وقالت إن سجن الأخير يهدف إلى خنق التعددية السياسية ويشكل خرقاً جسيماً لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا