حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا ينتزع بلديات مهمة من العدالة والتنمية

معظم البلديات التي فاز بها حزب الشعوب الديمقراطي في انتخابات عام ألفين وتسعة عشر، والتي استولى عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لاحقاً، تمكن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب من استعادتها في هذه الانتخابات، وبفارق نتائج كبير عن الحزب الحاكم.

وبحسب النتائج الأولية فإن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب تمكّن من الفوز في ثلاث مدن حضرية وسبع مقاطعات وثلاث وستين منطقة، وحصل على نحو ستة في المئة من أصوات الناخبين، ومن أبرز تلك البلديات ديار بكر ووان وماردين وباتمان وسيرت وهكاري، وموش وآغري وإغدير وتونجلي.

أكشنار تقر بالخسارة وتعقد اجتماعاً طارئاً للحزب الجيد

من جهةٍ أخرى أقرّت زعيمة حزب الجيد ميرال أكشنار بالخسارة التي تعرّض لها حزبها، بعد أن تعرّضت لهجومٍ حاد ومطالبات باستقالتها عقب الهزيمة بالانتخابات البلدية، حيث حصل الحزب القومي على 3.77 في المئة فقط من إجمالي الأصوات.

أكشنار أكدت أن حزبها سيعقد اجتماعاً طارئاً لبحث نتيجة الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وقالت إنهم سيتحملون المسؤولية ويجرون محاسبة داخلية في الحزب الذي حصل على أدنى حصة من الأصوات منذ تأسيسه، وفاز فقط ببلدية نفشيهر من إجمالي إحدى وثمانين بلدية.

برلماني سابق بالحزب الحاكم: نتيجة الانتخابات البلدية كارثة سياسية

في السياق وصف البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، شامل طيار، نتيجة الانتخابات البلدية الأخيرة في تركيا بـ”الكارثة السياسية”، وكتب طيار على حسابه في منصة إكس، إن الفيروس الذي دخل النظام مثل التعسف والغطرسة والمحسوبية وغلاء المعيشة والإفقار، كانت علامات واضحة على الانجراف في الاقتصاد.

وذكر طيار أنه كان من الواضح أن الناخبين الذين غضبوا من رئيس النظام رجب أردوغان العام الماضي لن يتسامحوا مع المرشحين في الانتخابات البلدية، فبعض الجماهير الصامتة الغاضبة لم تذهب إلى صناديق الاقتراع، وبعضها صوت فارغ، والبقية اتجهت إلى الخصم الأقوى، معتبراً أن نتيجة الانتخابات تمثل عملية موازنة قاسية جدًا لحزب العدالة والتنمية.