حزب الله اللبناني يدفع بتعزيزات عسكرية ولوجستية لمواقعه جنوبي دمشق

توتر عسكري وملامح تصعيد تلوح في الأفق ما بين إيران المدعومة بجماعات موالية مثل حزب لله اللبناني وفصائل سورية وفلسطينية وأجنبية متعددة، وبين إسرائيل، وإلى جانبها الولايات المتحدة، التي تتعرض قواعدها العسكرية شرقي سوريا لهجمات صاروخية، بين الحين والآخر.

أحدث ملامح التصعيد المحتمل، والتي تظهر عادة بضربات إسرائيلية لمواقع عسكرية جنوب غربي سوريا، وأخرى أمريكية شرقي البلاد.. تبلورت هذه المرة مع وصول صواريخ ومعدات عسكرية تابعة لجماعة حزب الله اللبنانية، إلى جنوب دمشق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أن الحزب – الذي يعد من أكبر القوى المسلحة الموالية لإيران في المنطقة – دفع خلال الساعات الاثنتين وسبعين الماضية، بتعزيزات عسكرية ولوجستية تشمل صواريخ قصيرة المدى ومنصات إطلاق وذخيرة، إلى قاعدة عسكرية تابعة له، قرب منطقة السيدة زينب.

ووفقاً للمرصد السوري، فإن التعزيزات – التي وصلت عبر شاحنات من مواقع حزب الله بريف دير الزور شرقي سوريا، وتحديداً محيط مدينة البوكمال – جرى تخزينها بأقبية داخل القاعدة، كانت قد أنشأت العام الفائت، خوفاً من الغارات الجوية الإسرائيلية.

استنفار لفصائل إيران شرق دير الزور تزامناً مع تحليق لطيران التحالف الدولي

هذه التحركات جاءت في وقت يشهد ريف دير الزور الشرقي حالات استنفار أمني وعمليات إخلاء مقار عسكرية للفصائل المسلحة التابعة لإيران بين الحين والآخر، كان أحدثها فجر الأحد، في مدينة الميادين وريفها، تزامنًا مع تحليق للطائرات المسيّرة التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وشهدت منطقة دير الزور وريفها خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً كبيراً وتبادلاً للهجمات بين القوات الأمريكية والفصائل المسلحة التابعة لإيران، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية وجرحى من الطرفين، وذلك بالتزامن مع تكثيف إسرائيل لغاراتها الجوية على مواقع بريف دمشق وجنوب غربي سوريا.

قد يعجبك ايضا