حزب الشعوب الديمقراطي يدرس سحب نوابه من البرلمان التركي

يتعرض حزب الشعوب الديمقراطي لضغوطات متزايدة من النظام التركي، إذ يقبع الآلاف من أعضاء الحزب ومؤيديه في السجون التركية بسبب مواقفهم المعارضة لسياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

واحتجاجا على هذه الضغوطات، يدرس حزب الشعوب الديمقراطي سحب نوابه من البرلمان، رفضا لقرار السلطة الحاكمة في تركيا عزل 24 من رؤساء البلديات في الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال نائب رئيس حزب الشعوب الديمقراطي ساروهان أولوتش للصحفيين، إن نواب البرلمان ورؤساء البلديات والمسؤولين المحليين من أعضاء الحزب سيجتمعون يوم الأربعاء في أنقرة لبحث الوضع واتخاذ قرار بشأن الرد.

وأضاف أولوتش أنه سيتضح خلال الاجتماع ما إن كان الحزب سيسحب أعضاءه من البرلمان أم لا، مؤكداً أنهم سيواصلون نضالهم في كل منبر ضد عزل رؤساء البلديات.

وعزلت السلطات في الأشهر الأخيرة  24 من رؤساء بلديات من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، متذرعةً بحجج واهية، وجاءت الخطوات التي تستهدف الحزب في وقت تنفذ فيه تركيا عدواناً عسكرياً على شمال شرق سوريا.

وحزب الشعوب الديمقراطي هو الحزب الوحيد في البرلمان التركي الذي عارض العدوان على شمال شرق سوريا، أما على المستوى الشعبي فقد تعالت الكثير من الأصوات الرافضة للعدوان والداعية لنشر ثقافة السلام، خاصة في أوساط السياسة والإعلام غير الرسمي ونشطاء المجتمع المدني وآخرين.

وشن النظام التركي حملة اعتقالات واسعة بحق سياسيين وصحفيين في أنحاء البلاد، لانتقادهم العدوان على شمال وشرق سوريا، من بينهم زعيما حزب الشعوب الديمقراطي سيزاي تيميليي وبيرفين بولدان. ما أثار ردود فعل منددة لدى منظمات تُعنى بحقوق الإنسان.

ankara escort çankaya escort