حزب الاتحاد الديمقراطي: على النظام أن يهدي قسد وسام الشرف بدلاً من ادعاءات التخوين

حزب الاتحاد الديقمراطي أكد أن الأحزاب الكردية وعلى رأسها الاتحاد الديمقراطي، كانت منذ بداية عام ٢٠١١ من أكثر القوى السياسية التي طالبت بالحل السوري- السوري، وتبنت مبدأ التعايش السلمي ولغة الحوار.

الاتحاد الديمقراطي أشار إلى إنه التزم الخط الثالث كمبدأ في مسيرته، واعتمد ومازال على قوة الشعب وإرادة قواتهم، معتبراً أن إطلاق الاتهامات من قبل رئيس النظام السوري لن يضعف عزيمتهم.

لكن النظام السوري استمر في سياسته القمعية والنمطية وتهرب من الحلول السياسية والديمقراطية لتتحول سوريا نتيجة ذلك إلى ساحة حرب للقوى الإرهابية والقوى الدولية، بحسب بيان الحزب.

الاتحاد الديمقراطي ذكر في بيانه، أنه بالرغم من الحرب الاستنزافية وأثارها المدمرة على السوريين والبلاد إلى أن النظام مازال مصراً في نهجه.

الديمقراطي أضاف إلى أنهم دافعوا عن أرضهم في إطار حقهم المشروع، وإنهم قدموا الآلاف من الشهداء في سبيل ذلك، في مقاومةٍ هزت الضمير العالمي وفتحت الطريق أمام تحالف دولي لمكافحة الإرهاب، بينما بقي النظام متفرجاً على الإبادات التي تعرض لها معظم الشعب السوري.

وفيما يخص هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، والفصائل الإرهابية، قال الاتحاد الديمقراطي إنه كان على النظام السوري أن يهدي وسام الشرف لقوات سوريا الديمقراطية والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا على ما حققوه من بطولات ضد الأعداء، بدلاً من اتهامهم بالعمالة والخيانة بشكل يخدم اعداء سوريا.

حزب الاتحاد الديقمراطي دعا السوريين وكل القوى السياسية بما فيها النظام السوري بترك كل الممارسات والخطابات التي تضعف من وحدتهم ضد الاحتلال التركي وضد التدخل الخارجي. مطالباً للعمل معاً من أجل تحقيق حل ديمقراطي عادل.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort