حريق يلتهم صناديق الاقتراع في بغداد

إثر مزاعم حصول عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني عشر من الشهر الماضي، و تزامناً مع قرار العد والفرز اليدوي لاكثر من عشرة ملايين ناخب عراقي شب حريق هائل في مخازن تابع لمفوضية الانتخابات في منطقة الرصافة بالعاصمة بغداد.

المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقي، سعد معن، أكد بأن السنة اللهب طالت واحد من اربعة مخازن تضم إجهزة إلكترونية وبعض الوثائق التابعة لمفوضية الانتخابات الخاصة بالرصافة، موضحاً ان المخازن المهمة التي تضم فقط صناديق الاقتراع لم يطالها الحريق.
وذكر نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي في تصريحات صحفية، أن الحريق استهدف مخازن وزارة التجارة، كاشفاً أن «المفوضية استأجرت هذه المخازن من وزارة التجارة لوضع صناديق الاقتراع داخلها»، و «كانت تخضع للحراسة المشددة، وحالياً استهدف الحريق صناديق الاقتراع الخاصة بجانب الرصافة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.
من جانبه وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أوامره لجميع قيادات العمليات في المحافظات وذلك بتشديد الإجراءات الامنية لمخازن المفوضية وزيادة القطعات المخصصة لحمايتها، مشيراً ان حرق المخازن الانتخابية تزامنت مع ذكرى اليوم الذي احتلت تنظيم داعش الارهابي مدينة موصل وهذا يمثل مخططاً لضرب البلد ونهجه الديمقراطي
فيما وجه زعيم التيار الصدري العراقي وتحالف سائرون البرلماني، مقتدى الصدر، رسالة إلى الشعب العراقي، بعنوان “العراق في خطر”، وذلك بعد الحريق الذي نشب في مخازن صناديق الاقتراع.
وقال الصدر في رسالته، إن “العراق الآن، بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة، وأن الأعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب، مطالبًا “القوى السياسية والكتل بالكف عن الصراع من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم، متسائلا أن الوقت لم يحن بعد للانتقال إلى عراق جديد ما بعد عهد النظام البعثي.

قد يعجبك ايضا