حركة الشباب الإرهابية تسيطر على بلدة وسط الصومال

باتتْ مناطق عديدة في الصومال ميداناً لمواجهاتٍ عنيفة بين الحكومة وحركةِ الشباب الإرهابية، نتيجةً لمحاولاتِ الأخيرةِ السيطرةَ عليها.

هجماتٌ متكررةٌ على بلدة عيل طير وسط البلاد، أدَّتْ إلى سيطرة الحركة الإرهابية عليها بعد مقاومةٍ شرسةٍ من قوات الشرطة الصومالية في المِنْطَقة.

ووَفْقاً لوسائلَ إعلام صوماليَّةٍ، جاءَ ذلك عَقِبَ شنِّ مسلحين هجوماً على نقطة تفتيش أمنية في البلدة التي تبعد ٣٠ كم عن مدينة طوسمريب، مما أسفرَ عن قتلى وجرحى دون تحديد عددهم.

وبدأتِ القواتُ الحكومية بجلبِ حشدٍ عسكريٍّ في عاصمة ولاية غلمدغ، تجهيزاً لاستعادة المِنْطَقة.

وصرَّحَ نائبُ رئيس غلمدغ علي طاهر عيد في 19 كانون الأول ديسمبر/ أنَّ عناصرَ حركة الشباب الإرهابية تنتشرُ بمناطق الولاية، فيما حذَّرَ مراقبون من ممارسة الحركة الإرهابية لضغوطً كبيرة على الولاية، من خلالِ زيادةِ وجودها وتسريع وتيرة أنشطتها وهجماتها المستمرة.

وكان مسلحو حركة الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة قد سيطروا على بلدة عيل طير دون قتال في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لكنَّهم انسحبوا منها بعد ساعات.

قد يعجبك ايضا