حرق وتكسير محال تجارية وتحطيم مركبات لسوريين في قيصري وسط تركيا

تتواصل الانتهاكات والممارسات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في تركيا، من تكسير للمحال التجارية ومنعهم من العمل وصولاً إلى ترحيلهم بشكل قسري إلى المناطق السورية المحتلة تحت مسمى “العودة الطوعية” وذلك ضمن حملات تنفذها السلطات في عدة مناطق من البلاد.

وسائل إعلام تركية، أفادت أن مجموعة من الأتراك، استهدفوا متاجر وممتلكات لسوريين في مدينة قيصري وسط تركيا، حيث انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت وكالة “فرانس برس” إنها تأكدت من صحتها، لأتراك يحطمون نافذة محل بقالة عائد إدارته لتجار سوريين قبيل إضرام النار فيه.

كما أظهرت صور ومقاطع فيديو أخرى، شباناً ورجالاً أتراكاً يحطمون دراجات نارية ومركبات بواسطة الحجارة والأدوات المعدنية في المدينة نفسها، مرددين عبارات تطالب بترحيل اللاجئين السوريين من البلاد.

تأتي هذه الاستهدافات على خلفية اتهام شاب سوري بالتحرش بفتاة سورية قاصر، إلا أن مواقع سورية أكدت أن هذه الاتهامات لا تتعدى كونها شائعات يجري الترويج لها من أجل التحريض وزيادة العداء ضد السوريين وترحيلهم من تركيا.

وفي السياق، تواصل سلطات النظام التركي حملتها ضد اللاجئين السوريين في الولايات الجنوبية من تركيا، حيث كثفت إدارة الهجرة التابعة للنظام من دورياتها في ولاية عنتاب لملاحقة لاجئين سوريين وترحيلهم.

وبحسب وسائل إعلام سورية، فإن السلطات التركية اعتقلت المئات من اللاجئين السوريين ضمن حملتها في عنتاب، ونقلتهم إلى مراكز الترحيل، ونشرت العشرات من نقاط التفتيش مع توقعات باستمرار الحملة لعدة أيام وإطلاق حملات مشابهة في بقية المدن.

وتزامنت هذه الإجراءات التعسفية من قبل سلطات النظام التركي، مع تصريحات صدرت مؤخراً من مسؤوليه دعوا فيها إلى ترحيل السوريين متهمين إياهم بالتأثير السلبي على الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، آخرها ما قاله رئيس غرفة التجارة في عنتاب إن السوريين يمثلون مشكلة للمدينة.

قد يعجبك ايضا