حالات اغتيال وانفلات أمني تسود محافظة حمص

يسود توترشديد مدينة حمص، و يرافقه حالة من الفلتان الأمني التي تشهدها معظم أحياء المدينة، حيث شهدت حالات اعتداء وضرب وقتل من قبل مسلحين مجهولين، طالت عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها داخل المدينة، كان آخرها مقتل أحد القياديين في ميليشيا “الدفاع الوطني” الموالي للنظام، من قبل مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار في حي وادي الذهب ولاذوا بالفرار، وسبق هذه الحادثة حادثة مماثلة لها أدت لمقتل ضابط من قوات النظام بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، على طريق حمص – طرطوس، بعد أيام من الاعتداء على دورية كان يقودها الضابط  نفسه.

وشهدت المدينة في الشهر الفائت تبادلاً لإطلاق النار بين عناصر تتبع لـ”قوات العشائر” المدربة والمسلحة روسيا، وبين عناصر من فوج “مغاوير البادية” في منطقة كرم اللوز داخل المدينة، نتج عنها سقوط جرحى في صفوف الطرفين.

وفي الـ 5 من أيلول الجاري عثِر على جثة عنصر من مخابرات النظام مقتولاً على طريق بلدة “أصيلة _الهوات” بريف حماة، وأعقبها تنفيذ مجزرة في منطقة الهوات بريف بلدة معرزاف في ريف حماة الشمالي الغربي، وبأن الهجوم المذكور جاء على خلفية حادثة اغتيال العنصر المذكور، و راح ضحيتها 11 مواطناً بينهم سيدة وابنها وزوجته واثنين من أحفادها، إضافة لـ 4 مواطنين من عائلة أخرى ومواطنة أخرى قضوا جميعاً في المجزرة التي جرت في منطقة تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي، عبر تنفيذ إعدامات  ميدانية بحق أهالي المنطقة الذي جرى اتهامهم بقتل العنصر المذكور، وتسببت عملية القتل هذه بحالة من الغليان  بين أهالي منطقة الهوات “السنة”، وبين المناطق التي ينحدر منها المهاجمون الذين ينتمون للطائفة “العلوية”،ويخشى من أن تتدهور الأمور لتصل إلى مرحلة نشوب اقتتال في المنطقة الواقعة بريف محردة في شمال غرب حماة.

قد يعجبك ايضا