حارس أردوغان متورط في ليبيا ومطلوب بأمريكا

الحارسُ الأمني لرئيس النظام التركي رجب أردوغان مطلوبٌ لدى السلطات الأمريكية، ومتورطٌ في عمليات استخباراتية في ليبيا، هذا ما كشفَ عنه موقعُ “نورديك مونيتور” السويدي.

الموقعُ السويديُّ أكَّدَ أنَّ أردوغان عيَّن قائدَ شرطةٍ مطلوباً لدى السلطات في الولايات المتحدة، وشاركَ في عمليات سرية استخباراتية، حارساً أمنياً له.

حارسُ أردوغان، مصطفى مراد سومرجان، بِحَسَبِ “نورديك مونيتور”، هو مسؤولُ شرطةٍ وكانَ مُكلّفاً بالعمل كضابطِ أمنٍ في سفارة النظام التركي بطرابلس، وهي مهمة روتينية، ليبدأَ العمل سراً مع عملاء في جهاز الاستخبارات التركية.

الموقع السويدي نقلَ عن مصدرٍ حكوميٍّ لم يُسمِّه، أنَّ سومرجان لم يحصُلْ على تفويضٍ أو تصريحٍ من القيادات العليا بالشرطة للعمل ضمن مهامَّ يُوكِلُها جهازُ الاستخبارات في ليبيا، غيرَ أنه عَمِلَ لصالحِ أردوغان في مهمةٍ خاصَّةٍ خارجَ سلسلة القيادة، وعَمِلَ كجهةِ اتّصالٍ محلية لصالح الجهاز.

وقالَ المصدر، إنَّ حارسَ أردوغان كان يلتقي مع عملاء جهاز الاستخبارات الوطنية بالمطار لاصطحابهم، والتجوّل معهم في أنحاء ليبيا، وإجراء اتصالات، وترتيب الاجتماعات مع رجال الأعمال والساسة وغيرهم.

وانتهكَ سومرجان قانونَ الدولة المضيفة وتمَّ استدعاؤه، لكنَّ أردوغان تدخّل آنذاك لحمايته وكافأه على العمل السري ليُصبحَ جزءاً من طاقم حراسته الشخصي، بحسب الموقع السويدي.

وحارسُ أردوغان مطلوبٌ لدى السلطات الأمريكية بسبب شنِّهِ هجوماً ضدَّ المتظاهرين خارجَ مقرِّ إقامة السفير التركي في مايو أيار عام 2017 في العاصمة واشنطن.

قد يعجبك ايضا