جيفري يدعو الحكومة السورية للكشف عن مصير المعتقلين

لم تثن الدعوات الدولية المتكرّرة وتقارير حقوق الإنسان الدورية، الحكومة السورية عن مواصلة سياسة الاعتقال والتغييب القسري لمعارضيها، الذين وصل عددهم في أقبية سجونها إلى ما يزيد على مئة ألف، وفق إحصائيات حقوقية.

المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، دعا الحكومة السورية إلى الكشف الفوريّ عن مصير آلاف المعتقلين والمغيّبين قسراً في سجونها، مشيراً إلى أنّ الاعتقال هناك يعتبر بمثابة حكم الإعدام.

وقال جيفري، في بيان، إنّ الولايات المتحدة تقف إلى جانب المجتمع الدولي، في الدعوات المتكررة للإفراج عن المعتقلين في سوريا، مطالباً الحكومة بإنهاء ما أسماه بالمعاناة والعذاب لأكثر من مئة ألف شخص في المعتقلات.

المبعوث الأمريكي، اعتبر أنّ الظروف في سجون الحكومة لا يمكن تصورها، في ظلّ نقص الغذاء والدواء والرعاية الصحية، ناهيك عن مخاطر تعرّض المعتقلين للإصابة بفايروس كورونا المستجد.

جيفري شدّد على ضرورة إنهاء ما وصفها بالممارسات اللاإنسانية بحقّ المعتقلين في سجون الحكومة، من تعذيب جسدي ونفسي وإعدامات خارج نطاق القضاء، داعياً إلى ضرورة الكشف الفوري عن أماكن تواجدهم، وإعادة جثث المتوفين إلى أهلهم ومحاسبة المرتكبين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت الحكومة السورية في حزيران / يونيو الماضي بضرورة الإفراج الفوري ودون شروط عن أشخاص جرى اعتقالهم خلال احتجاجات سلمية، مشيرةً إلى أنّ حملات الاعتقال الأخيرة، تظهر عدم نيّة الحكومة بتغيير ممارسات الاعتقال والتغييب، وذلك بعد مرور أكثر من تسع سنوات على الأزمة في البلاد.

قد يعجبك ايضا