جيش الاحتلال التركي يطلق النار لتفريق مظاهرة بريف حلب

منذ أكثر من عام استولى جيش الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له على منازل عائدة لأهالي قرية أبين سمعان بريف حلب الغربي، وحولوها إلى ثكنات ومقرات عسكرية، فيما يعيش أصحاب المنازل في ظروف وأوضاع إنسانية سيئة، وهو ما دفع سكان القرية إلى الاحتجاج والتظاهر أمام مقرات الاحتلال بشكل يومي منذ عدة أيام دون.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص؛ لتفريق جموع المتظاهرين الذين خرجوا مجدداً، للمطالبة بإخلاء منازلهم، فيما رشق المتظاهرون بالحجارة عناصر حراسة مقرات الاحتلال، ما إدى لإصابة العديد منهم.

وفي الثاني والعشرين من يناير/كانون الثاني، خرجت أول مظاهرة ضد الاحتلال في القرية، حيث عبّر المحتجون عن غضبهم من استيلاء جنود الاحتلال على منازلهم.

وكشف جزء من تقرير نصف سنوي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن عام 2020 تحديداً، شهد أوضح وأشمل دليل على الانتهاكات الجسيمة في المناطق التي تحتلها تركيا، والتي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، كما أشارت إلى انتشار العنف والأنشطة الإجرامية، منذ احتلال أنقرة لعفرين وجرابلس وإدلب وتل أبيض.

كما أكدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن الاحتلال والفصائل المسلحة التابعة له، قد أبدوا ازدراءً مشيناً لحياة المدنيين؛ حيث ارتكبوا انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، بما في ذلك القتل العمد، والهجمات غير القانونية التي قتلت وجرحت مدنيين.

قد يعجبك ايضا